واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعها خلال تعاملات اليوم الإثنين 18 مايو 2026، متأثرة باستمرار موجة الهبوط الحادة في الأسواق العالمية، وسط حالة من الترقب تسود أسواق المعادن النفيسة مع تصاعد التوترات الاقتصادية العالمية وتحركات الدولار وأسعار الفائدة.
سعر جرام الذهب عيار 21
وتراجع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، بنحو 25 جنيهًا، لينخفض من مستوى 6925 جنيهًا في ختام تعاملات أمس الأحد إلى نحو 6900 جنيه خلال تعاملات صباح اليوم، وفقًا لآخر تحديثات منصة آي صاغة المتخصصة في أسعار الذهب والمجوهرات.
أسعار الذهب اليوم في مصر
كما سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7885 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 مستوى 5914 جنيهًا، في حين سجل سعر الجنيه الذهب نحو 55200 جنيه.
ويأتي هذا التراجع في السوق المحلية بالتزامن مع استمرار خسائر الذهب عالميًا، حيث هبطت الأونصة إلى نحو 4536 دولارًا، بعد موجة تراجع قوية دفعتها إلى أدنى مستوياتها منذ مارس 2026.
خلال أسبوع
وتتابع الأسواق المحلية عن كثب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، لما لها من تأثير مباشر على حركة أسعار الذهب والنفط والعملات خلال الفترة المقبلة.
وتشهد سوق الذهب المحلية حالة من التذبذب خلال الأيام الأخيرة، مع تغيرات سريعة في الأسعار نتيجة ارتباط السوق المصرية بتحركات الأونصة عالميًا، إلى جانب تأثير سعر صرف الدولار محليًا على تكلفة تسعير المعدن الأصفر داخل الأسواق.
وشهدت أسعار الذهب بالأسواق المحلية المصرية تراجعًا بنسبة 3.4% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بالتزامن مع هبوط الأوقية عالميًا بنحو 3.7% بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية وصعود الدولار وعوائد السندات الأمريكية.
وأوضح الدكتور وليد فاروق، مدير ممصر24الذهب للدراسات الاقتصادية، أن جرام عيار 21 تراجع بنحو 160 جنيهًا، مغلقًا عند 6845 جنيهًا بعدما افتتح تعاملات الأسبوع عند مستوى 7005 جنيهات.
سعر جرام الذهب عيار 24
وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7823 جنيهًا، وبلغ عيار 18 نحو 5867 جنيهًا، فيما سجل الجنيه الذهب 54760 جنيهًا، وتراجعت الأسعار محليًا بنحو 25 جنيهًا بختام تعاملات السبت تزامنًا مع العطلة العالمية.
وعلى الصعيد العالمي، تراجعت الأوقية بنحو 175 دولارًا في أسبوع لتغلق عند 4541 دولارًا، مسجلة مستوى أقل بنحو 19% من أعلى قمة تاريخية لها البالغة 5626 دولارًا والمحققة في 29 يناير الماضي.
ضغوط التضخم الأمريكي والاحتياطيات السيادية
جاءت التحركات العنيفة للذهب وسط تحول المستثمرين نحو الدولار والسندات كملاذ بديل جراء ارتفاع النفط قرب 109 دولارات وتصاعد مخاوف مضيق هرمز وتوقف المفاوضات الأمريكية الإيرانية. وساهم صعود مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي إلى 3.8% في استبعاد خفض الفائدة خلال العام الجاري، مع تزايد التوقعات برفعها قبل نهاية العام للسيطرة على معدلات التضخم المرتفعة.


