أعلنت وزارة الداخلية عن زيارة استثنائية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وفي إطار الاستراتيجية الوطنية لإعلاء قيم حقوق الإنسان وتطوير المنظومة العقابية.
وتأتي هذه الخطوة حرصاً من الوزارة على إتاحة الفرصة كاملة للنزلاء للقاء ذويهم ومشاركتهم الأجواء الاحتفالية والمناسبات الدينية المختلفة، بما يضمن استقرارهم النفسي والاجتماعي.
تفاصيل ومواعيد الزيارات الاستثنائية
وتقرر رسمياً منح جميع النزلاء في مختلف مراكز الإصلاح والتأهيل (زيارة استثنائية واحدة) لا تُحتسب ضمن الزيارات الدورية المقررة لهم. وتم تقسيم خطة الزيارات وجدولتها زمنياً على النحو التالي لتسهيل الإجراءات على الأهالي ومنع التكدس:
الفترة الأولى (أيام العيد): تبدأ الزيارات الاستثنائية اعتباراً من يوم الثلاثاء الموافق 26 مايو 2026م وتستمر حتى يوم الأربعاء الموافق 27 مايو 2026م.
فترة استئناف الزيارات: يتم استكمال جدول الزيارات بعد انقضاء إجازة العيد الرسمية، وذلك بدءاً من يوم الأحد الموافق 31 مايو 2026م ويمتد حتى يوم الإثنين الموافق 29 يونيو 2026م.
الفلسفة العقابية الحديثة وإعلاء قيم حقوق الإنسان.
يأتي هذا القرار في سياق التطوير الشامل الذي تشهده قطاعات وزارة الداخلية، وتطبيقاً للسياسة العقابية بمفهومها الحديث والحديث جداً، والتي ترتكز على تحويل السجون التقليدية إلى مراكز متطورة للإصلاح والتأهيل.
تعتمد هذه السياسة على عدة محاور أساسية:
الرعاية النفسية والاجتماعية: الحفاظ على الروابط الأسرية بين النزيل والمجتمع الخارجي كجزء أساسي من رحلة التقويم والتأهيل.
المنهج الإصلاحي الحديث: توفير بيئة ملائمة تحترم كرامة الإنسان وتساعد النزلاء على الانخراط مجدداً في المجتمع كأفراد صالحين ومنتجين بعد قضاء فترات عقوبتهم.
الدعم الشامل: تقديم أوجه رعاية تتنوع بين الرعاية الصحية المتقدمة، التعليم والتثقيف، التدريب المهني، والأنشطة الترفيهية والدينية في المناسبات.
الفلسفة العقابية الحديثة وإعلاء قيم حقوق الإنسان
يأتي هذا القرار الإنساني في سياق التطوير الشامل والمستمر الذي تشهده قطاعات وزارة الداخلية، وتطبيقاً للسياسة العقابية بمفهومها الحديث والحديث جداً، والتي ترتكز على تحويل السجون التقليدية إلى مراكز متطورة للإصلاح والتأهيل
و تهيب وزارة الداخلية بجميع المواطنين الراغبين في زيارة ذويهم من النزلاء، ضرورة الالتزام بالقواعد والإجراءات التنظيمية والوقائية المتبعة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، لضمان إتمام الزيارات بيسر وسهولة وتوفير الأجواء الملائمة للجميع خلال هذه الأيام المباركة.


