استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفدًا رفيعَ المستوى من الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية بمصر، والذي جاء لتقديم التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، في لفتةٍ تُجسِّد عمق الروابط الوطنية وأواصر الأخوة بين أبناء الوطن الواحد.
وقد ترأَّس وفد الكنيسة الأسقفية الدكتور سامي فوزي شحاتة، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة، وضمَّ الوفد كُلًّا من: الدكتور منير حنا، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية الشرفي ومدير المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة، والعميد الكنسي هانئ شنودة عميد كاتدرائية جميع القديسين.
كما ضم الوفد الكنن مدحت صبري راعي كنيسة القديس مرقص بمنوف، والقس الدكتور ماثيو أندرسون راعي كنيسة يوحنا المعمدان بالمعادي ومدير الدراسات الأكاديمية بالمركز المسيحي الإسلامي، وأرشديكون ياسر كوكو راعي الخدمة السودانية بأبروشية مصر.
من جانبه، أعرب الأزهري عن سعادته الغامرة بهذه الزيارة العزيزة، مرحِّبًا بأصحاب النيافة والآباء الكهنة في رحاب وزارة الأوقاف.
وشهد اللقاءُ حوارًا فكريًّا وبنَّاءً تناول تبادل الرؤى بشأن استكمال مسارات التعاون المشترك، والعمل على الارتقاء بالوعي الفكري والديني في أوساط الشباب، فضلًا عن صون النسيج الوطني من خلال بث رُوح المحبة الخالصة، وإذكاء مأثورات المواطنة الإيجابية وتطبيقها على أرض الواقع، مِمَّا يُسهم في دحض الأفكار المتطرفة وبناء جيلٍ واعٍ ومدركٍ لتحديات العصر.
مبادرات مشتركة لخدمة المجتمع وصنع السلام
وفي سياق تعميق التعاون العملي، وافق وزير الأوقاف على الدعوة الرسمية الموجَّهة إليه من الكنيسة الأسقفية لزيارة معسكرات الشباب والملتقيات الفكرية، والمشاركة الفاعلة في جهود التوعية المشتركة والموجَّهة لجيل الشباب.
واختُتم اللقاءُ الأخويُّ بالاتفاق بين الجانبين على تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي، من خلال إهداء مجموعةٍ من الكتب والموسوعات الفكرية والدينية المتخصصة التي تُرسِّخ لقيم التسامح والعيش المشترك، كما حرص الحضورُ على التقاط الصور التذكارية لتوثيق هذه الزيارة التي تعكس صلابة الجبهة الداخلية المصرية وتلاحم مؤسساتها الدينية.






