التقي جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة بمجلس إدارة نادي دكرنس برئاسة المهندس الخضر إبراهيم، وتناول اللقاء مناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بمستقبل النادي ومشروعاته الإنشائية.
وخلال اللقاء استعرض رئيس نادي دكرنس، الموقف التنفيذي لمشروع استاد نادي دكرنس الرياضي الجديد، والخطط المستقبلية الخاصة باستكمال مشروع تطوير المنشات بالنادي بالإضافة الي استكمال الأعمال الإنشائية الخاصة بالاستاد الجديد.
وأبدى جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة موافقته المبدئية في تقديم الدعم اللوجيستي للمشروع لخدمة شباب محافظة الدقهلية.
وكان جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة التقي اليوم بمسؤولي شركة دافينج الصينية لبحث التعاون والاستثمار وتوطين الصناعة بالمجال الرياضي بمصر.
وتطرق اللقاء إلي الحديث عن استضافة مصر لدورة الألعاب الأفريقية 2027، وأيضا الأرض التي تمتلكها وزارة الشباب والرياضة بالغردقة وقدمت الشركة الصينية تصور متكامل لتنفيذ مشروع رياضي متكامل علي تلك الأرض.
وخلال اللقاء أوضح وزير الشباب والرياضة، أن مصر تواصل ترسيخ مكانتها كواحدةً من أكثر البيئات الجاذبة للاستثمار في المنطقة، ومنفتحون علي التعاون مع دولة الصين والتي نمتلك معها الكثير من التعاون في اكثر من مجال نظرا لقوة ومتانة العلاقات المصرية الصينية.
وأضاف جوهر، أن مصر تمتلك الكثير من الأسس الاقتصادية القوية والاستقرار والذي يوفر بيئة آمنة للمستثمرين من مختلف دول العالم ونسعي بكل جهد من خلال هذا التعاون الي توطين الصناعة في المجال الرياضي بمصر.
وأنهى وزير الشباب والرياضة حديثه قائلًا، إن مصر تستعد لتنظيم بطولة الألعاب الإفريقية 2027 بها العديد من الألعاب مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028، وهو ما سوف نقوم بدراسته مع الجانب الصيني للتعرف علي كيفية التعاون في هذا الحدث الرياضي الكبير والهام.
من جانبهم قال مسؤولي الشركة الصينية، إننا منفتحون للتعامل مع مصر من خلال وزارة الشباب والرياضة والتعاون في المشروعات على مستوي المجال الرياضي وفتح مجال كبير للاستثمار من خلال تدريب العديد من الكوادر المصرية وفتح مصنع لنا بمصر بدعم ورعاية الدولة المصرية.
وتعد شركة دافينج واحدة من اكبر الشركات في الصين التي تعمل في المجال الرياضي، أيضا تعمل الشركة في انتاج العديد من المجلات المعنية بالرياضة،كما شاركت الشركة في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية بالصين، كما تتولي الشركة كافة الأعمال الخاصة بالأعمال التكنولوجية والثقافية بالإضافة الي كافة الأعمال الخاصة بالصيانة.








