يواجه منتخبات سويسرا والدنمارك، تحديًا فريدًا ليس فنيًا ولا نفسيًا ولا حتى بدنيًا بسبب رحلات الطيران المرهقة والطقس المتقلب في قارة أمريكا الشمالية، ولكن يواجه تحدي طبيعي من نوع آخر، وهو تحذيرات من منطقة ثعابين سامة بالقرب من منطقة التدريبات.
ويستعد المنتخب السويسري لخوض مبارياته بالمجموعة الثانية من مجموعات كأس العالم الـ12، إذ يواجه منتخبات البوسنة والهرسك وكندا، بينما يبدأ منتخب النرويج مشواره بمواجهة العراق قبل لقاء السنغال وفرنسا.
ومن القرر أن تُقام أحداث كأس العالم 2026 في دول قارة أمريكا الشمالية وهم، الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في فترة ما بين 11 يونيو وحتى 19 يوليو المقبل.
الاتحاد السويسري
فخرج الاتحاد السويسري بصورة لمقر تدريباته تعكس حجم التحدي الذي وقع به المنتخب، حيث أشارت الصورة إلى منطقة تحتوي على أفاعي وثعابين سامة بالقرب من معسكر تدريبات المنتخب.

وأفاد متحف “سان دييجو” للتاريخ الطبيعي، أن المنطقة تضم 4 أنواع من الأفاعي الجرسية السامة، ويعد نوع “كروتالوس هيليري” من أكثرها انتشارًا.
ولم يكن المنتخب السويسري الوحيد الذي تلقى مثل هذه التحذيرات، إذ طُلب أيضًا من لاعبي النرويج توخي الحذر بعد وصولهم إلى مقر معسكرهم في مدينة جرينسبورو بولاية نورث كارولاينا.
وتعد كرة القدم هي لعبة جماعية ممتدة لأكثر من 150 عام بشكلها الحالي، وكلما حاول البشر الإطاحة الكاملة بها وتوقعها غالبًا ما تعطي للجميع درسًا قاسيًا في عدم معقولية ذلك الخيار.








