كشفت شركة تنمية وإدارة القرى الذكية عن خطط توسعية جديدة بمناسبة مرور 25 عامًا علي إنشائها تستهدف زيادة المعروض من المساحات المكتبية داخل القرية الذكية، عبر إنشاء أكثر من 10 مبانٍ جديدة وتطوير أراضٍ إضافية خلال الفترة المقبلة، استجابة للطلب المتزايد من الشركات العاملة في قطاعات التكنولوجيا والخدمات المالية والاتصالات.
وتدير الشركة واحدة من أكبر مجمعات الأعمال المتخصصة في مصر، حيث تمتد القرية الذكية على مساحة 2.5 مليون متر مربع، تضم أكثر من مليون متر مربع من المساحات المكتبية والبنية التحتية الداعمة للأعمال.
مركز رئيسي للاقتصاد الرقمي
وتحتضن القرية الذكية حالياً أكثر من 260 مؤسسة وشركة تعمل في قطاعات استراتيجية، من بينها 55 شركة تكنولوجيا، و14 بنكاً، وشركات الاتصالات الأربع، بالإضافة إلى مقرات جهات حكومية وتنظيمية رئيسية تشمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبورصة المصرية.
كما تضم أكثر من 95 مبنى تشغيلياً وتوفر بيئة عمل تستوعب أكثر من 100 ألف موظف، ما يجعلها أحد أكبر التجمعات المؤسسية المتخصصة في مصر.
استثمارات في البنية التحتية
وتعتمد القرية الذكية على بنية تحتية متطورة تشمل شبكات اتصالات فائقة السرعة وأنظمة أمنية متقدمة ومنظومة مركزية لإدارة المرافق والخدمات، إلى جانب نظام تبريد مركزي يساهم في رفع كفاءة استهلاك الطاقة وخفض التكاليف التشغيلية.
دعم جذب الاستثمارات
وقال أحمد أمين، الرئيس التنفيذي لشركة تنمية وإدارة القرى الذكية، إن الشركة تواصل تطوير نموذج متكامل لمجمعات الأعمال يواكب احتياجات المستثمرين والشركات المحلية والعالمية، مؤكداً أن خطط التوسع الحالية تستهدف تعزيز جاذبية القرية الذكية كمركز للأعمال والابتكار والاستثمار.
وأضاف أن استمرار توسع الشركات العاملة داخل القرية الذكية يعكس نمو الطلب على المساحات المكتبية عالية الجودة، خاصة من قطاعات التكنولوجيا والخدمات الرقمية والتعهيد والخدمات المالية.
رهان على النمو المستقبلي
وتأتي هذه التوسعات في وقت تشهد فيه مصر نمواً متسارعاً في قطاعات التكنولوجيا والتحول الرقمي وخدمات التعهيد، ما يعزز أهمية المجمعات المتخصصة القادرة على توفير بنية تحتية متكاملة للشركات المحلية والعالمية، ودعم خطط الدولة للتحول إلى مركز إقليمي للأعمال والخدمات الرقمية.








