تمكنت وزارة الداخلية من كشف ملابسات بلاغ ورد لقسم شرطة مصر القديمة بمديرية أمن القاهرة من الأهالي، يفيد بتمكنهم من ضبط شخصين أثناء ارتدائهما ملابس نسائية “نقاب” حال نزولهما من أحد العقارات السكنية بدائرة القسم وبحوزتهما حقيبة مثيرة للاشتباه، وذلك في إطار جهود وزارة الداخلية لمكافحة جرائم السرقة وضبط مرتكبيها.
تفاصيل الواقعة
بالانتقال والفحص، تبين أن الشخصين عاطلان ومقيمان بمحافظتي القاهرة والإسماعيلية، وكانا يرتديان ملابس نسائية “نقاب” لإخفاء هويتهما أثناء تنفيذ الواقعة. كما تم العثور بحوزتهما على خزينة حديدية مغلقة، وكمية من المشغولات الذهبية، وسلاح أبيض.
وبمواجهتهما، اعترفا بارتكاب الواقعة، وقيامهما بسرقة محتويات إحدى الشقق السكنية المملوكة لسيدة مسنة تقيم بالعقار محل البلاغ، وذلك عقب تحصلهما على نسخة من مفتاح الشقة عن طريق خطيبة أحدهما، والتي تعمل خادمة لدى المجني عليها.
كما تبين أن المتهمة الثالثة (خطيبة أحد المتهمين) لها معلومات جنائية ومقيمة بالقاهرة، وتم ضبطها، وبمواجهتها أيدت ما جاء بأقوال المتهمين واعترافاتهم بشأن تسهيل دخولهم إلى الشقة.
وبالانتقال إلى محل الواقعة، تبين وجود صاحبة الشقة، وهي سيدة تبلغ من العمر 88 عامًا، وكانت في حالة احتجاز حيث وُجدت مكبلة اليدين والقدمين ومكممة، وبسؤالها اتهمت المتهمين بالشروع في قتلها وسرقتها بالإكراه والاستيلاء على مشغولاتها الذهبية.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وضبط كافة المسروقات والسلاح المستخدم، في إطار سرعة التعامل مع البلاغات وكشف ملابسات الجرائم الخطرة.
وشددت وزارة الداخلية على استمرار جهودها في مكافحة جرائم السرقة بالإكراه والتصدي للعناصر الإجرامية الخطرة، واتخاذ الإجراءات الرادعة بحقهم، حفاظًا على أمن وسلامة المواطنين.
وقد تولت النيابة العامة التحقيق، وقررت حبس المتهمين على ذمة التحقيقات، وما زالت القضية قيد المتابعة.


