رغم أن مشوار المنتخب المصري في كأس العالم 2026 لم ينتهِ بعد، فإن الفراعنة خرجوا حتى الآن بعدد كبير من المكاسب، سواء على المستوى الفني أو الجماهيري، ليؤكد الفريق أنه يسير في الطريق الصحيح نحو بناء منتخب قادر على المنافسة في السنوات المقبلة.
ويبقى المكسب الأكبر هو نجاح المنتخب في التأهل إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخه، بعدما قدم عروضًا قوية واستحق التأهل عن جدارة، ليكتب جيل حسام حسن اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة المصرية.
ولم يكتف المنتخب بتحقيق النتائج فقط، بل نجح في تقديم كرة قدم هجومية وشخصية قوية أمام منافسين كبار، حيث جاءت الانتصارات بعد أداء مقنع، مع تسجيل أهداف وصناعة العديد من الفرص، وهو ما منح الجماهير ثقة كبيرة في هذا الجيل.
ومن أبرز مكاسب البطولة أيضًا ظهور عدد من الوجوه الجديدة بمستوى مميز، بعدما استغل اللاعبون الفرصة وأثبتوا قدرتهم على تمثيل المنتخب في أكبر المحافل. وكان في مقدمة هؤلاء حمزة علاء، وزيكو، وكريم حافظ، ومهند لاشين، وحسام عبد المجيد، وهيثم حسن، ومصطفى شوبير، ومحمود صابر، الذين قدموا مستويات لافتة ونالوا إشادة الجماهير والجهاز الفني.
كما نجح المنتخب في تكوين مجموعة متجانسة تجمع بين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة، وهو ما منح الجهاز الفني أكثر من حل في مختلف المراكز، ورفع مستوى المنافسة داخل الفريق.
ومع استمرار المشوار في البطولة، يأمل الجميع في مواصلة كتابة التاريخ، لكن ما تحقق حتى الآن يؤكد أن المنتخب المصري خرج بمكاسب كبيرة، سواء بالنتائج، أو باكتشاف عناصر جديدة، أو باستعادة ثقة الجماهير، وهي أمور تمثل قاعدة قوية يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة.


