قال مصطفى رفاعي، نقيب المرشدين السياحيين بالأقصر، إن الواقعة الأخيرة التي شهدها معبد دندرة، والتي تم خلالها اتهام أحد الأشخاص في قضية غير أخلاقية، أعادت إلى الواجهة خطورة ظاهرة انتحال صفة المرشد السياحي، مؤكدًا أن الشخص المتهم ليس مرشدًا سياحيًا، وغير مقيد بسجلات وزارة السياحة والآثار أو نقابة المرشدين السياحيين، ولا يحمل أي ترخيص يتيح له ممارسة المهنة.
نقابة المرشديبن تحذر
وأضاف رفاعي أن بعض المواقع الإخبارية كانت قد أشارت في البداية إلى أن المتهم مرشد سياحي، إلا أنها سارعت إلى تصحيح الخبر بعد التواصل معها والتحقق من المعلومات، وتعديل صفته إلى “مندوب سياحي”، معربًا عن تقديره لتعاون تلك المواقع وحرصها على تحري الدقة، بما يحافظ على صورة مهنة الإرشاد السياحي.
وأوضح أن نقابة المرشدين السياحيين حذرت مرارًا خلال الفترة الماضية من تزايد ظاهرة الدخلاء داخل المناطق الأثرية والسياحية، وانتحال البعض صفة مرشد سياحي دون الحصول على التراخيص القانونية، مشيرًا إلى أن مهنة الإرشاد السياحي تعد من المهن المهمة المرتبطة بصورة الدولة أمام السائحين، ولا يجوز ممارستها إلا من خلال المرشدين المؤهلين والحاصلين على التراخيص الرسمية.
وأكد رفاعي أن النقابة تبنت حملة “حماية المهنة من الدخلاء” للتصدي لهذه الظاهرة، في ظل ما تسببه الممارسات غير المسؤولة من إساءة للمهنة والإضرار بسمعة السياحة المصرية، فضلًا عن تقديم معلومات غير دقيقة للسائحين من قبل أشخاص غير مؤهلين.
تكثيف الحملات الرقابية
وطالب نقيب المرشدين السياحيين بالأقصر وزارة السياحة والآثار وشرطة السياحة والآثار بتكثيف الحملات الرقابية داخل جميع المناطق الأثرية والسياحية، واتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة ضد كل من ينتحل صفة مرشد سياحي أو يمارس المهنة دون ترخيص، حفاظًا على جودة الخدمات السياحية وصورة المقصد السياحي المصري.
كما وجه رفاعي رسالة إلى جميع المرشدين السياحيين بضرورة الالتزام بإظهار ترخيص مزاولة المهنة الصادر من وزارة السياحة والآثار، إلى جانب كارنيه عضوية نقابة المرشدين السياحيين أثناء العمل داخل المواقع السياحية والأثرية، لتسهيل مهمة شرطة السياحة والآثار في التفرقة بين المرشدين المرخص لهم والدخلاء على المهنة، بما يسهم في حماية المهنة والارتقاء بمستوى الخدمة السياحية ف








