وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم إلى مطار جوليوس نيريري الدولي بمدينة دار السلام عاصمة جمهورية تنزانيا المُتحدة، حيث كان في استقبال الرئيس لدى الوصول محمود ثابت كومبو، وزير الخارجية التنزاني، والسفير شريف إسماعيل سفير جمهورية مصر العربية وأعضاء السفارة المصرية في تنزانيا.
الوفد المرافق للرئيس السيسي
وضم الوفد المرافق للرئيس السيسي الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة والفريق كامل وزير – وزير النقل والمواصلات والمهندس خالد هشام وزير الصناعة والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والرى فضلا عن رئيس ديوان رئاسة الجمهورية والمتحدث الرسمي باسم الرئاسة.
كما إجريت للرئيس عبد الفتاح السيسي مراسم استقبال رسمية بمدينة دار السلام بتنزانيا حيث عزفت الموسيقي السلام الجمهورية كما أطلقت المدفعية طلقات الترحيب كما استعرض الرئيس السيسي حرس الشرف
واستقبلت ساميه حسن رئيسة تنزانيا الرئيس عبد الفتاح السيسي بدار السلام حيث بدأت جلسة مباحثات ثنائية يعقبها جلسة موسعة تضم وفدى البلدين لتعزيز العلاقات في مختلف المجالات فضلا عن بحث عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
قطاعات البنية التحتية والكهرباء والصحة والزراعة
ومن المقرر أن تشهد المباحثات حرص البلدين على تعزيز العلاقات وترسيخ التعاون الاستراتيجي في شتي المجالات خاصة على المستوى الاقتصادي والتجاري والأمني واللجنة المشتركة بين البلدين
كما من المقرر التأكيد على دعم الاحتياجات التنموية لتنزانيا لاسيما في قطاعات البنية التحتية والكهرباء والصحة والزراعة من خلال تعظيم استثمارات الشركات المصرية المتخصصة التي أصبحت لديها تجربة وخبرة عريضة في تلك المجالات فضلا عن نقل الخبرات وبناء القدرات من خلال الدورات والمنح التي تقدمها مصر للإسهام في بناء الكوادر التنزانية خاصةً في ضوء الخطة التنموية الطموحة التي تسعى تنزانيا لتنفيذها، وعلى رأسها مشروع إنشاء سد “جوليوس نيريري” والذي يمثل نموذجا يعكس عمق العلاقات المتميزة والصداقة بين مصر وتنزانيا، والذي يعد من أكبر المشروعات القومية في تنزانيا
كما من المقرر الاشادة بالدور المصري المحوري الذي تضطلع به مصر إقليميا على صعيد صون السلم والأمن والمواقف المصرية الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في منطقة البحيرات العظمى وشرق أفريقيا وحوض النيل
تطورات قضية سد النهضة
كما من المقرر مناقشة سبل تعزيز أطر التعاون الثنائي بين البلدين على شتى الأصعدة، لاسيما على الصعيد الاقتصادي والتجاري من خلال جذب المزيد من الاستثمارات المصرية وتعزيز نفاذ المنتجات المصرية إلى تنزانيا، فضلاً عن التعاون في مجالات الثروة السمكية والإنتاج الحيواني والزراعة وكذلك التنسيق بين البلدين في مجال مكافحة الارهاب والفكر المتطرف والاستفادة من تجربة مصر في نشر مفهوم الإسلام الوسطى الصحيح ومكافحة التعصب الديني والكراهية ودعم الحفاظ على قيم التعايش والتسامح.
كما من المقرر أن يتطرق اللقاء إلى التباحث حول آخر تطورات قضية سد النهضة وتأكيد مصر الأهمية القصوى لقضية المياه بالنسبة للشعب المصري باعتبارها مسألة أمن قومي
كما من المقرر أيضاً أن يتحدث الزعيمان إلى الصحفيين ويستعرضا الاتفاقيات والقرارات التي تم التوصل إليها خلال مباحثاتهما
وإلى جانب المباحثات الرئاسية ستفتتح الرئيس السيسي والرئيسة التنزانية “منتدى الأعمال التنزاني-المصري”، الذي سيجمع مستثمرين وقادة أعمال وممثلين عن القطاع الخاص ومسؤولين حكوميين من كلا البلدين.


