شهد نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا واقعة مؤثرة بطرد لاعب وسط منتخب الأرجنتين إنزو فرنانديز في الوقت بدل الضائع من زمن المباراة، ليضيف حالة جديدة إلى سجل البطاقات الحمراء في تاريخ البطولة.
ورفع طرد إنزو فرنانديز إجمالي حالات الطرد في النسخة الحالية إلى 15 بطاقة حمراء، لتتعادل بطولة كأس العالم 2026 مع نسخة 1994 في عدد حالات الطرد، بعدما شهدت كل منهما 15 بطاقة حمراء، بينما ارتفع إجمالي البطاقات الحمراء في تاريخ نهائيات كأس العالم إلى 192 بطاقة منذ انطلاق البطولة عام 1930.
وتؤكد الأرقام أن نسخة 2006 لا تزال الأكثر عنفًا في تاريخ كأس العالم بعدما شهدت إشهار 28 بطاقة حمراء، تليها نسخة 1998 التي سجلت 22 حالة طرد، ثم نسختا 2002 و2010 بـ17 بطاقة حمراء لكل منهما، فيما جاءت نسخة 1990 بـ16 حالة طرد.
وتعادلت نسختا 1994 و2026 برصيد 15 بطاقة حمراء، بينما شهدت نسخة 2014 إشهار 10 بطاقات، ونسخة 1986 ثماني بطاقات، مقابل 6 بطاقات في نسخة 1962.
كما سجلت نسخ 1966 و1974 و1982 خمس حالات طرد لكل منها، بينما شهدت نسخ 1938 و2018 و2022 أربع بطاقات حمراء، واكتفت نسخ 1954 و1958 و1978 بثلاث بطاقات، في حين ظلت نسختا 1930 و1934 الأقل في تاريخ البطولة بعدما شهدت كل منهما بطاقة حمراء واحدة فقط.
وجاء طرد إنزو فرنانديز في توقيت حساس خلال المباراة النهائية، ليجبر المنتخب الأرجنتيني على استكمال اللقاء بعشرة لاعبين، قبل أن يستغل المنتخب الإسباني النقص العددي ويسجل هدف الفوز الوحيد عبر فيران توريس في الشوط الإضافي الأول، ليحصد لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.
وأكدت أرقام البطولة أن نسخة 2026 لم تكن استثنائية فقط من حيث زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، بل شهدت أيضًا ارتفاعًا في عدد حالات الطرد، لتصبح واحدة من أكثر النسخ إثارة وقوة على المستوى البدني والانضباطي في تاريخ كأس العالم.


