بحث د. بدر عبدالعاطى، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، والأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، أمس الأول، خلال اتصال هاتفى مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد فى المنطقة.
وجدد الوزيران إدانتهما الاعتداءات الإيرانية المتكررة التى استهدفت عددا من الدول العربية الشقيقة، وأكد الدكتور عبدالعاطى تضامن مصر الكامل مع الدول الخليجية الشقيقة والأردن، وأن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وتهديدا خطيرا لأمن واستقرار المنطقة، مشددا على أهمية الوقف الفورى لكافة الأعمال التصعيدية والتوقف الفورى عن أية ممارسات من شأنها تأجيج التوتر وتوسيع دائرة التصعيد بالمنطقة أو تهديد أمن الدول العربية.
فى السياق نفسه، توافق الوزيران على أهمية صون حرية الملاحة فى مضيق هرمز وفقًا لقواعد القانون الدولى.
واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين الشقيقين إزاء مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال اتصال هاتفى أمس الأول مع نظيره الأردنى أيمن الصفدى.
وأعرب عبدالعاطى عن إدانة مصر الاعتداءات الإيرانية التى استهدفت عددا من المناطق فى المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدا تضامن مصر الكامل مع الأردن الشقيق، ودعمها لكافة الإجراءات التى تتخذها للحفاظ على أمنه واستقراره وحماية سيادته، مشددا على الرفض القاطع لأى اعتداء يمس أمن وسيادة الدول العربية.
كما بحث الوزيران الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات المتصاعدة.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الوزيران أهمية استكمال تنفيذ جميع استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الامريكى، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى القطاع دون عوائق.
كما أعرب الوزيران عن رفضهما وإدانتهما الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة فى الضفة الغربية بما فى ذلك القدس الشرقية، كما جدد وزير الخارجية، دعم مصر الكامل للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فى مدينة القدس.
وخلال مؤتمر صحفى مع ماريا لوكاس وزيرة خارجية موزمبيق بالقاهرة أمس، قال عبدالعاطى إنه نقل تطلع الرئيس السيسى لاستقبال رئيس موزمبيق فى القاهرة خلال هذا العام لتدشين عهد جديد من الشراكة، وأنه تم الاتفاق على الإسراع فى عقد اللجنة العليا المشتركة فى أقرب وقت بما يسهم فى تحقيق المصالح المشتركة.
وأكد استعداد مصر وشركاتها الوطنية بما تملكه من خبرات فى ظل قيادة الرئيس السيسى لتصدير الخبرات إلى موزمبيق فى مجال البنية التحتية والمساهمة فى برنامج التحديث الذى يقوده رئيس موزمبيق وتحقيق مصالح الشعبين، لافتا إلى إشادة وزيرة خارجية موزمبيق بتنامى الشركات المصرية بموزمبيق خاصة فى مجال الغاز النظيف.
وردا على سؤال حول الاتصالات الجارية لاحتواء التصعيد فى المنطقة، لاسيما مع تكرار الاعتداءات الإيرانية على دول عربية شقيقة، أكد عبد العاطى أن مصر تبذل وبتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسى جهدا خارقا بالتعاون مع الأشقاء والشركاء الاقليميين للعمل على خفض التصعيد بالمنطقة ومنع الانزلاق فى حرب شاملة سيكون الجميع فيها خاسرا.
وقال عبدالعاطى إن الرئيس السيسى يتابع أولًا بأول كل التطورات فى المنطقة، ونحن على تواصل مستمر بتوجيهات من الرئيس السيسى، وهى توجيهات واضحة فى استمرار التنسيق مع واشنطن وطهران والاتصالات والتنسيق والدعم الكامل مع الأشقاء فى مجلس التعاون الخليجى والأردن للتعامل مع الاعتداءات المتكررة والمستمرة والتى ندينها ونرفضها بكل حزم.
من جانبها، أعربت وزيرة خارجية موزمبيق عن سعادتها بوجودها فى مصر، ووجهت الشكر لمصر على دعم موزمبيق فى محاربة الإرهاب وتدريب عناصر الأمن بها،ودعت الشركات المصرية إلى الاستثمار فى موزمبيق.


