18
تباينت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، وسجلت مكاسب أسبوعية، في ظل تقييم المستثمرين لتقلبات أسعار النفط بفعل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب متابعة موجة جديدة من نتائج أرباح الشركات ونمو قطاع الأعمال في منطقة اليورو.
سجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعاً بنسبة 0.36% إلى نقطة 644.67، وسط أداء متباين للبورصات والقطاعات الإقليمية.
وزاد مؤشر فوتسي 100 في لندن بنسبة 0.91% مسجلاً 10,7356.23 نقطة، كما ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.88%، مسجلاً 8,372.44 نقطة، بينما تراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.33% إلى 25.091.69 نقطة.
وتصدرت أسهم قطاع الاتصالات قائمة التراجعات بانخفاض نسبته 1.2%، بينما تفوقت أسهم قطاع التكنولوجيا على أداء السوق ككل مسجلة ارتفاعاً بنسبة 1.2%.
وظل مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي الأوسع نطاقاً مستقراً خلال تعاملات الجمعة، بعد تراجعه بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، متأثراً بتحديثات مخيبة للآمال من بعض شركات تصنيع الرقائق.
وانخفضت أسهم شركات الطاقة بنسبة 0.6%، متأثرة بهبوط سهم شركة نستيه، بعدما أعلنت شركة الوقود الحيوي وتكرير النفط عن أرباح أساسية للربع الثاني جاءت أقل بقليل من توقعات السوق.
وظلت أسعار خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وسط تصاعد المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية.
في غضون ذلك، فرضت الإدارة الأمريكية رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10% و12.5 على سلع مستوردة من 60 شريكاً تجارياً، على خلفية اتهامات بعدم تطبيق حظر العمل القسري بشكل كافٍ، بالتزامن مع انتهاء العمل بالرسوم الجمركية العالمية المؤقتة البالغة 10%.
على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر مسح نُشر يوم الجمعة أن النشاط التجاري في منطقة اليورو عاد إلى النمو خلال يوليو للمرة الأولى في أربعة أشهر، مدفوعاً بانتعاش الطلبات الجديدة، رغم استمرار الضغوط التضخمية وتجدد الصراع في الشرق الأوسط، ما يلقي بظلال من عدم اليقين على آفاق التعافي الاقتصادي.
وارتفع مؤشر الإنتاج المركب لمنطقة اليورو الصادر عن مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال إلى 51.9 نقطة في يوليو، مقارنة بـ50 نقطة في يونيو، ليسجل أعلى مستوى له في خمسة أشهر، متجاوزاً بشكل كبير توقعات استطلاع أجرته رويترز بارتفاع محدود إلى 50.3 نقطة.
ويشير أي مستوى أعلى من 50 نقطة إلى توسع النشاط الاقتصادي، بينما تعكس القراءة دون هذا المستوى انكماشاً.



