أشاد سفير اليابان لدى مصر، إيواي فوميو، بالمستوى الطبي والإداري الذي تقدمه مستشفى شفاء الأورمان للأطفال لعلاج أورام الأطفال بمحافظة الأقصر، مؤكدًا أن المستشفى تمثل نموذجًا رائدًا في توفير الرعاية الصحية المجانية والمتكاملة للأطفال المرضى، وتعكس قيمًا إنسانية تستحق كل التقدير والدعم.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها السفير الياباني إلى المستشفى، حيث اطلع على الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للأطفال المصابين بالأورام من مختلف محافظات صعيد مصر، وتعرف على الإمكانات الطبية والتقنيات الحديثة المستخدمة في تشخيص وعلاج المرضى.
جولة داخل الأقسام الطبية والاطلاع على أحدث التقنيات
وشملت الزيارة جولة تفقدية داخل عدد من الأقسام التخصصية، من بينها أقسام العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي، وغرف العمليات، ووحدات العناية المركزة، إلى جانب الاطلاع على أحدث الأجهزة الطبية المستخدمة في تقديم الرعاية الصحية للأطفال.
كما استمع السفير الياباني إلى شرح مفصل حول منظومة العمل داخل المستشفى، ومستوى التجهيزات الطبية، وآليات التعامل مع الحالات الحرجة، وما توفره المستشفى من خدمات علاجية وتشخيصية مجانية وفق أعلى المعايير.
السفير الياباني: صرح طبي يستحق الإشادة والدعم
وأعرب السفير الياباني عن إعجابه بالمنظومة الطبية والإدارية المتكاملة داخل مستشفى شفاء الأورمان للأطفال، مؤكدًا أن المستشفى تمثل صرحًا طبيًا وإنسانيًا متميزًا، وتقدم تجربة رائدة في إتاحة العلاج المجاني للأطفال، بما يعكس التزامًا حقيقيًا بتوفير رعاية صحية عالية الجودة.
وأشار إلى أن ما شاهده داخل المستشفى يعكس مستوى احترافيًا في تقديم الخدمات الطبية، ويجعل من المستشفى نموذجًا يُحتذى به في مجال علاج أورام الأطفال.
جهاز تبرع به الشعب الياباني لدعم الأطفال المرضى
وأكد السفير الياباني أهمية جهاز التخدير الخاص بوحدة الرنين المغناطيسي، الذي تبرع به الشعب الياباني لصالح مستشفى شفاء الأورمان للأطفال، موضحًا أن هذا الدعم يجسد عمق علاقات الصداقة والتعاون بين مصر واليابان، ويعكس حرص الشعب الياباني على دعم المبادرات الإنسانية التي تسهم في تحسين حياة الأطفال.
وأضاف أن التعاون بين البلدين لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية والتنموية، بل يمتد أيضًا إلى دعم القطاع الصحي والمشروعات الإنسانية التي تترك أثرًا مباشرًا في حياة المواطنين.
إشادة بالدعم الياباني وآفاق للتعاون المستقبلي
من جانبها، أعرب إدارة مستشفى ومؤسسة شفاء الأورمان عن تقديرها للدعم الذي قدمه الشعب الياباني، مؤكدة أن جهاز التخدير يمثل إضافة مهمة للخدمات التشخيصية، حيث يتيح إجراء فحوصات الرنين المغناطيسي للأطفال بأعلى درجات الأمان، ويسهم في تحسين جودة الرعاية الطبية وتسريع خطط العلاج.
وأكد مسؤولو المؤسسة أن زيارة السفير الياباني تعكس عمق العلاقات المصرية اليابانية، وتمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون المستقبلي في مجالات الرعاية الصحية، وتبادل الخبرات الطبية، والاستفادة من أحدث التقنيات في تشخيص وعلاج الأورام، بما يخدم الأطفال المرضى في صعيد مصر.


