قال الكابتن حسام غويبة، نجم النادي المصري البورسعيدي السابق، إن أزمة الأندية الشعبية تتلخص في أن لعبة كرة القدم أصبحت تعتمد بشكل كبير على الاقتصاديات، موضحًا أن «الكرة بقت استثمار»، وأنه يجب ألا تكون هناك عوائق أو بيروقراطية كثيرة حتى تتمكن الأندية من الانطلاق وفقًا لقواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدم برنامج “الصورة”، عبر قناة النهار، أنّ «فيفا» تريد وجود شركات لكرة القدم، مع مجلس إدارة يتولى إدارتها، مشيرًا إلى أن تطبيق بعض الأمور يتم أحيانًا دون دراسة، بعكس ما حدث في نادي غزل المحلة، مؤكدًا أن الأزمة الحقيقية للأندية الشعبية تكمن في التمويل، وأن الدولة يجب أن ترفع يدها عن هذه الأندية.
وتابع، أن عدد أندية الشركات يزداد في الدوري، معتبرًا أن ذلك يؤدي إلى فقدان «طعم الكرة»، لأن الجمهور هو عصب اللعبة، مشيرًا إلى أن النادي المصري موجود في الدوري الممتاز، وأن كامل أبو علي يمثل عامل استقرار كبير للنادي.
وأوضح، أن شركة النادي المصري يتم تأسيسها حاليًا، مشيرًا إلى وجود احتفالية في العلمين مع شركة إماراتية للحصول على حق رعاية النادي المصري، موضحًا أن هذه الرعاية تمثل جزءًا من مداخيل النادي، وأن اسم الشركة سيظهر على قميص النادي.


