وقعت الشركة المصرية للاتصالات وجامعة عين شمس بروتوكول تعاون لتشغيل حل «WE SmartED» المدعوم بمنصة «Digital SmartED»، بهدف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية وتحليل تفاعل الطلاب ودعم أعضاء هيئة التدريس.
ويستهدف المشروع في مرحلته الأولى نحو 10 آلاف طالب وعضو هيئة تدريس خلال العام الأكاديمي الحالي، على أن يتم تطبيق النظام داخل عدد من الكليات والمقررات المختارة كنموذج أولي لمدة عام دراسي.
ووقع البروتوكول المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، والدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، بمقر قصر الزعفران.
الذكاء الاصطناعي لتحليل أداء الطلاب
يعتمد WE SmartED على أدوات رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعد على متابعة تفاعلات الطلاب وتحليل مستويات الأداء وتحديد جوانب التحسن.
ويستهدف النظام دعم التحصيل الأكاديمي وزيادة تفاعل الطلاب، إلى جانب توفير أدوات تساعد أعضاء هيئة التدريس على متابعة العملية التعليمية بصورة أكثر دقة.
كما يتضمن المشروع فرقًا فنية وتشغيلية لمتابعة كفاءة النظام وتقديم الدعم للمستخدمين خلال فترة التطبيق.
10 آلاف مستخدم في المرحلة الأولى
تستهدف المرحلة الأولى إتاحة المنصة لنحو 10 آلاف طالب وأستاذ، مع تطبيقها على مجموعة مختارة من الكليات والمقررات الدراسية قبل تقييم نتائج التجربة وإمكانية التوسع فيها.
وتركز المنصة على دمج المحتوى والخدمات التعليمية داخل بيئة رقمية واحدة، بما يسهل الوصول إلى الأدوات التعليمية ومتابعة الأداء الأكاديمي.
المصرية للاتصالات توسع نشاطها في الحلول الرقمية
قال تامر المهدي إن المشروع يأتي ضمن توجه الشركة إلى توسيع نشاطها خارج خدمات الاتصالات التقليدية والتحول إلى مزود متكامل للحلول الرقمية والبنية التحتية التكنولوجية.
وأضاف أن التعاون مع جامعة عين شمس يستهدف توظيف القدرات التكنولوجية للمصرية للاتصالات في تطوير تجربة التعليم الجامعي والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأشار إلى أن المشروع يمثل أحد التطبيقات العملية لاستراتيجية الشركة الرامية إلى تعظيم الاستفادة من أصولها وقدراتها الرقمية.
عين شمس تختبر نموذجًا جديدًا للتعليم الذكي
من جانبه، قال الدكتور محمد ضياء زين العابدين إن الجامعة تستهدف من المشروع اختبار نموذج يعتمد على الذكاء الاصطناعي في تطوير أدوات التدريس وتحليل تفاعلات الطلاب.
وأوضح أن البيانات الناتجة عن استخدام المنصة يمكن أن تساعد في متابعة مستويات التحصيل وتطوير الممارسات التعليمية، بما يتوافق مع توجه الجامعة نحو زيادة الاعتماد على الحلول الرقمية.
نموذج قابل للتوسع داخل الجامعات
يمثل المشروع خطوة في اتجاه زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات التعليمية، خاصة في مجالات تحليل الأداء وتخصيص تجربة التعلم ومتابعة تفاعل الطلاب.
ومن المقرر تقييم نتائج المرحلة الأولى خلال العام الأكاديمي، قبل دراسة إمكانية توسيع نطاق الاستخدام ليشمل عددًا أكبر من الكليات والمقررات.


