نجح فريق طبي متخصص بمستشفى معهد ناصر للبحوث، التابع لأمانة المراكز الطبية المتخصصة، في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لاستئصال ورم كبير بالحيزوم الصدري لطفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، وذلك بتقديم الرعاية الطبية الفائقة للحالات الحرجة والتخصصية، تحت إشراف الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور أحمد رزق، نائب رئيس الأمانة.
ضغط شديد على القلب والرئة استدعى التدخل الجراحي
وأوضح الدكتور محمود سعيد، مدير مستشفى معهد ناصر للبحوث والعلاج، أن الحالة كانت تمثل تحديًا طبيًا كبيرًا، نظرًا لحجم الورم وموقعه وتأثيره المباشر على كفاءة عضلة القلب وعملية التنفس، مؤكدًا أن نجاح الجراحة جاء نتيجة التكامل بين مختلف التخصصات الطبية والتعامل الدقيق مع الحالة منذ دخولها المستشفى وحتى استقرارها بعد الجراحة.
وكانت الطفلة قد وصلت إلى المستشفى وهي تعاني من ورم كبير يتمركز في الحيزوم الصدري، تسبب في ضغط شديد أثر بشكل مباشر على كفاءة عضلة القلب وعملية التنفس، مما استدعى التدخل الجراحي السريع بعد استكمال كافة الفحوصات والتحاليل اللازمة لتقييم الحالة.
استئصال جذري للورم خلال 3 ساعات
واستغرقت العملية الجراحية نحو 3 ساعات متواصلة، بدأت بتركيب قسطرة وريدية مركزية ومتابعة المؤشرات الحيوية للطفلة طوال فترة الجراحة، حيث أجرى الفريق الطبي استئصالًا جذريًا للورم من خلال شق صدري جانبي محدود بالجهة اليسرى من الصدر.
وتمكن الجراحون من إزالة كافة بقايا الورم الصعب والممتد فوق القلب والرئة اليسرى بنجاح، دون حدوث أي مضاعفات، مع استقرار الحالة الصحية للطفلة عقب الجراحة.
فريق طبي متكامل وراء نجاح الجراحة
وجرت العملية تحت إشراف الدكتور ياسر السيد، رئيس قسم جراحة الصدر، وضمت تشكيلة الفريق الطبي كلًا من الدكتور إبراهيم قصب، والدكتور محمود محمد عبد العظيم، استشاريَي أورام جراحة الصدر، والدكتور مصطفى أحمد، أخصائي جراحة الصدر، والدكتور محمود عيد، نائب جراحة الصدر.
وشارك في الجراحة فريق التخدير، الذي ضم الدكتور حسن محمد، والدكتور إبراهيم محمد، والدكتورة إسراء، والدكتور أحمد صلاح، إلى جانب الممرضة ولاء من فريق التمريض، حيث تكللت جهود الفريقين الجراحي والتخديري بالنجاح الكامل واستقرار الحالة الصحية للطفلة.
1000468231
1000468238
1000468237
1000468232


