أشاد المحلل الرياضي أحمد محمدي، بالمستوى المميز الذي تقدمه البعثة المصرية خلال منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط، مؤكدا أن النتائج الإيجابية والميداليات تتواصل بشكل يومي منذ انطلاق منافسات الدورة.
وقال محمدي خلال حديث تلفزيوني عبر شاشة فضائية أون سبورت إن منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط وصلت إلى يومها العاشر، مشيرا إلى أن البعثة المصرية تقدم أداءً قويا في مختلف الألعاب، مع تحقيق ميداليات ونتائج مميزة على مدار أيام المنافسات.
وأوضح أن الجودو كان نجم منافسات يوم السبت، بعدما نجح في حصد 3 ميداليات للبعثة المصرية، بواقع ميدالية ذهبية وميداليتين برونزيتين، مؤكدا أن هذه النتائج أسهمت في تعزيز رصيد مصر من الميداليات في دورة ألعاب البحر المتوسط.
وتطرق المحلل الرياضي إلى منتخب مصر لكرة اليد، الذي وصفه بأنه «مصدر سعادة للشعب المصري»، مشيدا بالمكانة التي وصل إليها المنتخب خلال السنوات الأخيرة.
وقال محمدي: «كلنا بنبقى عارفين كرة اليد بتشارك، يبقى رايحة على ميدالية ذهب»، مؤكدا أن المنتخب المصري أصبح من أبرز المرشحين للتتويج بالذهب في مختلف البطولات الكبرى.
وأضاف: «إحنا خلاص عدينا مرحلة بطولة عالم وأولمبياد، وإحنا مرشحين دايما للذهب، منتخب اليد دايمًا عند حسن الظن، ورجالة اليد المصرية عارفين طريقهم، إن ده طريق الذهب ورايحين يسعدوا الشعب المصري».
وأبدى محمدي حزنه على خسارة الثنائي هنا جودة وعمر عصر أمام الزوجي المختلط التركي بنتيجة 3-2 في منافسات تنس الطاولة بدورة ألعاب البحر المتوسط، معتبرا أن المباراة كانت متقاربة للغاية وأن الثنائي المصري كان قريبًا من حسمها في أكثر من مناسبة.
وأوضح أن المباراة شهدت تقلبات عديدة، مشيرًا إلى أن الشوط الخامس كان حاسما في تحديد النتيجة، وقال إن هناك أحيانا «هبوطا فنيًا وهبوطا ذهنيا» للاعبين في الأمتار الأخيرة، وهو ما يؤثر على النتائج في اللحظات الحاسمة.
وأكد محمدي: «شايف إننا فقدنا ميدالية ذهبية في مختلط تنس الطاولة النهارده، وإن شاء الله تتعوض»، مشيدا بمستوى هنا جودة وعمر عصر، مؤكدا أنهما من اللاعبين المصنفين ومن أفضل لاعبي تنس الطاولة في العالم.
واختتم تصريحاته قائلا: «أنا زعلان عشان كده، إن الميدالية كانت قريبة منا، وبإذن الله تتعوض»، معربا عن أمله في أن تواصل البعثة المصرية حصد الميداليات خلال منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط.


