قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة تعتزم تكثيف العقوبات الثانوية المفروضة على إيران، مع خطط لفرض إجراءات جديدة بشكل أسبوعي، على أن تستهدف الحملة في مرحلتها الأولى المؤسسات المصرفية.
وأعلن سكوت بيسنت أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم فرض عقوبات على بنك آخر خلال هذا الأسبوع، في إطار تحرك يستهدف الحد من المعاملات المالية المرتبطة بإيران وتشديد الضغوط الاقتصادية عليها.
وأوضح بيسنت، في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس” قبيل مشاركته في اجتماعات مجموعة العشرين بمدينة أشفيل في ولاية نورث كارولاينا، أن واشنطن تسعى إلى حشد دعم القوى الاقتصادية الكبرى والنامية للمشاركة في جهود عزل إيران اقتصاديًا.
وأشار وزير الخزانة إلى أنه سيعقد لقاءات ثنائية مع نظرائه على هامش الاجتماعات، بهدف حث الدول على تشديد القيود على التعاملات المالية مع طهران.
وحذر بيسنت من أن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام ما وصفه بـ”العنف المالي” إذا اقتضت الحاجة، في إشارة إلى إمكانية توسيع نطاق العقوبات والإجراءات الاقتصادية ضد الجهات التي تواصل التعامل مع إيران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تكثف فيه إدارة ترمب ضغوطها الاقتصادية على طهران، بالتزامن مع تصاعد التوتر العسكري في المنطقة واستمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.


