Close Menu
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
آخر الأخبار
  • رئيس الوزراء: هدف مؤتمر أكتوبر الذي كلف به الرئيس الرد على تساؤلات الرأى العام
  • فتح باب حجز تذاكر مباراة مصر وجنوب أفريقيا بأسعار مخفضة
  • جوارديولا يكسر صمته بشأن أزمة مانشستر سيتي
  • 3 آبار جديدة تدخل الإنتاج وإعادة تشغيل بئر بخليج السويس.. والإضافات تشمل 540 برميلًا يوميًا من المتكثفات
  • بينهم عمرو سعد ونبيلة عبيد.. نجوم الفن ينعون زوجة المنتج صادق الصباح
  • هاندا أرتشيل تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة.. سر اللوك
  • خبير تربوي يكشف تفاصيل إمكانية حذف أجزاء من منهج الرياضيات للصف الثالث الابتدائي
  • فحص طبي يحسم مدة غياب فتوح بعد إصابته مع منتخب مصر
الأربعاء, سبتمبر 30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
الرئيسية»الأخبار»إيران بين ضغط الخارج وقلق الداخل.. تحذيرات أمنية وأزمة اقتصادية تكشف هشاشة المشهد
الأخبار

إيران بين ضغط الخارج وقلق الداخل.. تحذيرات أمنية وأزمة اقتصادية تكشف هشاشة المشهد

بواسطة مصر2429 سبتمبر، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
إيران بين ضغط الخارج وقلق الداخل.. تحذيرات أمنية وأزمة اقتصادية تكشف هشاشة المشهد
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

في الوقت الذي تواجه فيه إيران ضغوطًا عسكرية واقتصادية متزايدة على المستوى الخارجي، تكشف تصريحات مسؤولين وقيادات أمنية وأكاديميين مقربين من دوائر الحكم عن قلق متنامٍ من تطورات الوضع الداخلي، ولا سيما في ظل الضغوط المعيشية والاحتجاجات الاجتماعية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
وخلال سبتمبر الجاري تكررت التحذيرات داخل المنظومة السياسية والأمنية الإيرانية من احتمال تحول احتجاجات محدودة أو أزمات اجتماعية واقتصادية إلى موجة أوسع من الاضطرابات، في وقت تحاول فيه السلطات تعزيز التعبئة الأمنية والسياسية لمواجهة ما تصفه بـ«الحرب الهجينة» التي تستهدف البلاد من جبهات متعددة.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة لأنها تأتي من شخصيات مرتبطة بالمؤسسات السياسية والأمنية الإيرانية، بما يعكس حجم الاهتمام الذي توليه السلطات لاحتمالات تجدد الاحتجاجات في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية.

جرس إنذار من داخل المؤسسة الأمنية

كان إسماعيل أحمدي مقدم، القائد السابق لقوى الأمن الداخلي، من بين أبرز المسؤولين الذين تحدثوا عن مخاطر الوضع الداخلي. وبحسب تقارير نقلت مضمون حديثه في سبتمبر، دعا أجهزة الأمن والاستخبارات والباسيج والحرس الثوري والشرطة إلى البقاء في حالة يقظة، محذرًا من إمكانية استغلال أي «شرارة» محلية وتحويلها إلى احتجاجات أوسع.
كما شدد أحمدي مقدم على أهمية تجنب إظهار الخلافات والانقسامات داخل مؤسسات الحكم أمام الجمهور، في إشارة إلى حساسية صورة التماسك الداخلي بالنسبة إلى السلطة في مرحلة تشهد ضغوطًا متعددة.
وتزامنت هذه التصريحات مع تحركات رسمية لتوسيع التعبئة الشعبية والأمنية. وكانت السلطات الإيرانية قد أطلقت في سبتمبر حملة تعبئة حملت اسم «التضحية من أجل إيران»، تضمنت تدريب متطوعين وتجهيزهم ضمن منظومة الباسيج، في خطوة ربطتها وسائل إعلام دولية بالاستعداد لمواجهة التهديدات الخارجية والداخلية.

الاقتصاد في قلب الأزمة

إلى جانب العامل الأمني، تبدو الأزمة الاقتصادية أحد أبرز مصادر القلق داخل إيران.
وفي 26 سبتمبر، أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي أن معدل التضخم على أساس سنوي «نقطة إلى نقطة» بلغ 83.8% في سبتمبر، مقابل 84.4% في أغسطس، بينما بلغ معدل التضخم الشهري نحو 3.9%. ورغم أن الرقم الجديد يمثل انخفاضًا طفيفًا مقارنة بالشهر السابق، فإن البنك المركزي نفسه أقر بأن معدل التضخم الشهري الذي يقترب من 4% لا يزال مرتفعًا للغاية. 
وتشير هذه الأرقام إلى حجم الضغوط التي تواجه الأسر الإيرانية، خصوصًا مع استمرار تراجع قيمة العملة وارتفاع أسعار السلع والخدمات. كما تزامنت الأزمة الاقتصادية مع اضطرابات في إمدادات الطاقة والوقود وتداعيات الحرب والعقوبات والقيود المفروضة على الاقتصاد الإيراني.
وفي قراءة للوضع الاقتصادي والاجتماعي، نقلت تقارير عن باحثين إيرانيين مقربين من دوائر السلطة أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال يناير بدأت بمطالب معيشية واقتصادية قبل أن تتحول إلى شعارات سياسية. ووفق هذه القراءة، فإن التعامل مع الاحتجاجات باعتبارها نتيجة مؤامرات خارجية فقط قد يؤدي إلى تجاهل الأسباب الاجتماعية والاقتصادية التي تدفع المواطنين إلى الشارع.

مخاطر الداخل أكثر إثارة للقلق

وفي السياق ذاته، نقل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن الأكاديمي الإيراني بيجان عبد الكريمي تحذيره من أن المشكلات الداخلية قد تكون أكثر إثارة للقلق من التهديدات الخارجية.
وبحسب التقرير، حدد عبد الكريمي عاملين رئيسيين للضغط الداخلي: الانقسام الثقافي واتساع الفجوة الطبقية. كما تحدث، في سياق مناقشته لاحتجاجات يناير، عن مشاركة شرائح فقيرة ومهمشة اقتصاديًا في الاحتجاجات، رافضًا اختزال المشاركين فيها في كونهم مجرد عناصر تابعة للمعارضة أو جهات أجنبية. 
وتكتسب هذه التصريحات أهميتها من كونها صادرة عن أكاديمي ارتبط اسمه بالنقاشات الفكرية والسياسية داخل إيران، وإن كان مصدر نقلها في هذه الحالة جهة معارضة للنظام، وهو ما يستدعي التعامل معها باعتبارها رواية منقولة تحتاج إلى المقارنة مع مصادر أخرى.

«حرب هجينة» تشمل المجتمع

وفي 26 سبتمبر، وصف قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، العميد محمد كرمي، الوضع الذي تواجهه البلاد بأنه «حرب هجينة شاملة»، قائلًا إن هذه الحرب تشمل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والأمنية والعسكرية.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية، اتهم كرمي خصوم إيران باستخدام وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي للتأثير في الرأي العام وشن ما وصفه بالحرب النفسية. 
ويعكس هذا التوصيف توسع مفهوم الأمن القومي في الخطاب الرسمي الإيراني ليشمل مجالات تتجاوز المواجهة العسكرية التقليدية، لتصل إلى الاقتصاد والإعلام والثقافة والرأي العام.
كما تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التعامل الأمني مع عدد من القضايا الاجتماعية، بينها الاحتجاجات الطلابية وقضية الحجاب الإلزامي، وهي ملفات ظلت خلال السنوات الأخيرة من أبرز مصادر التوتر بين قطاعات من المجتمع والسلطات.

احتجاجات اجتماعية تحت ضغط اقتصادي

وفي سبتمبر، شهدت عدة مدن إيرانية احتجاجات شارك فيها متقاعدون وعمال وشباب يبحثون عن فرص عمل، وفق تقارير صادرة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وشملت المدن المذكورة طهران والأهواز وشوش ورشت وكرمانشاه وأصفهان ومشهد وهمدان وياسوج
وتشير هذه التحركات، بصرف النظر عن حجمها ومدى انتشارها، إلى أن الأزمة الاقتصادية لا تزال قادرة على إنتاج احتجاجات ذات طابع اجتماعي، خصوصًا بين الفئات التي تعتمد على الرواتب والمعاشات وتواجه تراجعًا مستمرًا في القوة الشرائية.
وفي المقابل، تواصل السلطات الإيرانية تقديم الوضع الداخلي في إطار أوسع يتعلق بالأمن القومي والمواجهة مع القوى الخارجية، خصوصًا الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما يجعل من الصعب الفصل بصورة كاملة بين العاملين الداخلي والخارجي في الخطاب السياسي والأمني الإيراني.

بين التهديد الخارجي والاختبار الداخلي

تكشف التطورات الأخيرة عن معادلة معقدة تواجهها طهران: حرب وضغوط خارجية من جهة، وأزمة اقتصادية واجتماعية وأمنية من جهة أخرى.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه القيادة العسكرية الإيرانية استعدادها لمواجهة أي هجوم جديد، فإن تصريحات مسؤولين آخرين تكشف في الوقت نفسه عن اهتمام متزايد باحتمالات تجدد الاحتجاجات الداخلية. وكان محمد كرمي قد أكد في تصريحات أخرى خلال سبتمبر أن القوات المسلحة الإيرانية لن تتراجع أمام خصومها، في خطاب يعكس استمرار التركيز الرسمي على التهديد الخارجي.
لكن ارتفاع التضخم، وتراجع القوة الشرائية، والاحتجاجات الاجتماعية، واتساع الحديث داخل المؤسسات الإيرانية نفسها عن الانقسامات الثقافية والطبقية، تجعل الوضع الداخلي عاملًا لا يقل أهمية في حسابات السلطة.
وبذلك، لا تبدو الأزمة الإيرانية الحالية محصورة في مواجهة مع الخارج، بل تتداخل فيها الضغوط العسكرية والاقتصادية مع تحديات اجتماعية وسياسية داخلية. وبينما تستطيع الدولة تعبئة مؤسساتها الأمنية والعسكرية لمواجهة التهديدات الخارجية، يبقى التعامل مع الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للاحتجاجات اختبارًا مختلفًا لطهران، لأن جذوره تمتد إلى الحياة اليومية للمواطنين وليس إلى الحدود أو ساحات القتال وحدها.

أمنية إيران اقتصادية الخارج الداخل المشهد بين تحذيرات تكشف ضغط هشاشة وأزمة وقلق
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابقموعد مباراة مصر وجنوب السودان والقناة الناقلة في تصفيات أمم أفريقيا
التالي سبورت عن مشاركة حمزة عبد الكريم المرتقبة أمام جنوب السودان: سيكون يومًا تاريخيًا

المقالات ذات الصلة

رئيس الوزراء: هدف مؤتمر أكتوبر الذي كلف به الرئيس الرد على تساؤلات الرأى العام

30 سبتمبر، 2026

خبير تربوي يكشف تفاصيل إمكانية حذف أجزاء من منهج الرياضيات للصف الثالث الابتدائي

30 سبتمبر، 2026

عطل مفاجئ يضرب "فيسبوك"

30 سبتمبر، 2026

شيخ الأزهر يبحث مع سفير مالطا تعزيز الحوار بين الأديان ونشر ثقافة السلام والتعايش

30 سبتمبر، 2026

«الصحة» تغلق 3 منشآت طبية خاصة بالدقهلية وسوهاج وتضبط أدوية مجهولة المصدر

30 سبتمبر، 2026
التضامن تنتهي من تنفيذ المرحلة الأولى من الزيارات الميدانية لمكاتب التسجيل بـ12 محافظة

التضامن تنتهي من تنفيذ المرحلة الأولى من الزيارات الميدانية لمكاتب التسجيل بـ12 محافظة

30 سبتمبر، 2026
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

لا تنسي ان تتابع

رئيس الوزراء: هدف مؤتمر أكتوبر الذي كلف به الرئيس الرد على تساؤلات الرأى العام

بواسطة مصر2430 سبتمبر، 2026

ترأس اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة بمقرها في العاصمة الجديدة؛…

فتح باب حجز تذاكر مباراة مصر وجنوب أفريقيا بأسعار مخفضة

30 سبتمبر، 2026

جوارديولا يكسر صمته بشأن أزمة مانشستر سيتي

30 سبتمبر، 2026

3 آبار جديدة تدخل الإنتاج وإعادة تشغيل بئر بخليج السويس.. والإضافات تشمل 540 برميلًا يوميًا من المتكثفات

30 سبتمبر، 2026
ابق على تواصل
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo

اشترك كي تصلك آخر الأخبار

احصل على آخر الأخبار الحصرية من مصر24 كن اول العارفين.

مصر 24 – EGY24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
© 2026 . Designed by Egy24.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter