
أنهت الشركة المصرية لنقل الكهرباء أعمال الاختبارات ونجحت في وضع الجهد على المحول الاحتياطي بمحطة محولات أسيوط شرق جهد 500 ك.ف، وذلك في خطوة تستهدف رفع جاهزية شبكة نقل الكهرباء وتعزيز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة في محافظات الصعيد.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الشركة لتطوير مكونات الشبكة القومية ورفع كفاءة محطات المحولات، بما يدعم تأمين التغذية الكهربائية للمشروعات القومية والتنموية والاستثمارية والمرافق الحيوية في صعيد مصر.
ويعزز تشغيل المحول الاحتياطي من مرونة التشغيل داخل محطة أسيوط شرق، ويرفع قدرتها على التعامل مع الأحمال المختلفة، بما يساهم في استقرار الشبكة الموحدة وتحسين جودة واستمرارية التغذية الكهربائية للمواطنين والقطاعات الاقتصادية.
ونُفذت أعمال الاختبارات ووضع الجهد على المحول وفقًا لتوجيهات ومتابعة المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، وبمتابعة المهندس محمد صفائي، العضو المتفرغ للمنطقة الجنوبية، والمهندس مفتاح حسن سلطان، رئيس منطقة كهرباء مصر الوسطى.
وشاركت في تنفيذ الأعمال فرق العمل المتخصصة بقطاعات شبكات أسيوط والوادي الجديد، والوقاية والاختبارات، ومشروعات المحطات، إلى جانب ممثلي شركة سيمنس، وذلك في إطار تنفيذ بنود العقد المبرم بين الجانبين، مع الالتزام بمتطلبات الجودة والسلامة المهنية.
وشملت فرق المتابعة والتنفيذ المهندس محمد بدر، رئيس قطاع شبكات أسيوط والوادي الجديد، والمهندس راضي رمضان، رئيس قطاع الوقاية والاختبارات، والمهندسة نرمين نشأت، مدير عام محطتي أسيوط 500 ك.ف.
كما شارك المهندس محمد رمضان، مدير عام مشروعات المحطات، والمهندس أحمد حماية، مدير عام الوقاية والاختبارات، إلى جانب ممثلي شركة سيمنس.
وتندرج أعمال تشغيل المحول الاحتياطي ضمن جهود الشركة المصرية لنقل الكهرباء لتدعيم قدرات الشبكة القومية ورفع كفاءة محطات المحولات، بما يضمن استمرارية التغذية الكهربائية ورفع مستويات الاعتمادية، بالتزامن مع التوسع في المشروعات التنموية والاستثمارية بمحافظات الصعيد.
ومن شأن إضافة المحول الاحتياطي أن تمنح محطة أسيوط شرق مرونة أكبر في التشغيل والتعامل مع الأحمال، فضلًا عن دعم استقرار التغذية الكهربائية للمواطنين والأنشطة الاقتصادية والمرافق الحيوية في المنطقة.

