
أكد السفير الإسباني بالقاهرة، سيرجيو آر. كارانزا فورستر، عمق العلاقات المصرية الإسبانية، مشيرًا إلى أن مصر تُعد إحدى الوجهات السياحية المهمة التي يفضلها السائحون الإسبان ويتطلعون إلى زيارتها، في ظل ما تتمتع به من مقومات سياحية وحضارية فريدة.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقامته سفارة إسبانيا بالقاهرة، مساء اليوم، بمناسبة العيد الوطني لمملكة إسبانيا، بمشاركة شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، إلى جانب عدد من المسؤولين والسفراء والشخصيات العامة.
شراكة استراتيجية بين مصر وإسبانيا
وخلال كلمته، نقل شريف فتحي تهنئة رئيس مجلس الوزراء إلى الحكومة والشعب الإسباني بمناسبة العيد الوطني، متمنيًا لمملكة إسبانيا وشعبها دوام التقدم والازدهار.
وأكد الوزير أن العلاقات المصرية الإسبانية تستند إلى مواقف مشتركة وتنسيق مستمر، فضلًا عن الحرص المتبادل على دعم التعاون وتعزيزه في مختلف المجالات.
وأوضح أن عام 2025 شهد زخمًا ملحوظًا في مسار العلاقات الثنائية، تُوّج بزيارتين رفيعتي المستوى، في مقدمتهما زيارة الرئيس المصري إلى العاصمة الإسبانية مدريد، والتي شهدت توقيع اتفاقيات مهمة أسهمت في الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعزز آفاق التعاون المشترك.
وأضاف أن زيارة الملك فيليب السادس، ملك إسبانيا، إلى مصر مثلت محطة بارزة أخرى في مسار العلاقات الثنائية، وعكست اهتمام القيادة والحكومة الإسبانية بتعزيز التعاون مع مصر، مشيرًا إلى تشرفه بمرافقة الملك فيليب السادس والملكة خلال جولتهما بمدينة الأقصر.
18 بعثة أثرية إسبانية تعمل في مصر
من جانبه، أكد السفير الإسباني بالقاهرة قوة العلاقات الثنائية والرؤية المشتركة التي تجمع البلدين، مشيرًا إلى أن الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة الماضية أسهمت في توسيع مجالات التعاون وتعزيز الشراكة بين مصر وإسبانيا.
وسلط السفير الضوء على العلاقات المتميزة بين البلدين في مجالي السياحة والآثار، مؤكدًا مكانة مصر باعتبارها إحدى الوجهات السياحية المهمة لدى الإسبان، واهتمامهم بزيارتها والاستمتاع بتنوع مقوماتها السياحية والحضارية.
ولفت إلى أن نحو 18 بعثة أثرية إسبانية تعمل في مصر، في مؤشر يعكس عمق التعاون بين البلدين في مجالات البحث العلمي والأثري، فضلًا عن الجهود المشتركة للحفاظ على التراث الحضاري.
–

