
•جائزة خليفة الدولية تقود مسيرة من الشراكة الإماراتية المصرية لتطوير قطاع النخيل والتمور منذ عام 2015
•من تأهيل المصانع وتطوير مرافق التخزين إلى دعم المزارعين والبحث العلمي والتسويق..
•المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية يروي حكاية تعاون تنموي امتد من واحة سيوة إلى مختلف مناطق الإنتاج في مصر.
في واحة سيوة، حيث تتجذر أشجار النخيل في ذاكرة المكان، وتتشابك مع حياة الإنسان واقتصاد الواحات، بدأت عام 2015 حكاية تعاون تنموي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، اتخذت من النخلة نقطة انطلاق لبناء شراكة زراعية واقتصادية وعلمية امتدت آثارها إلى المزرعة والمصنع والسوق.
حيث كانت البداية مع إطلاق الدورة الأولى من المهرجان الدولي للتمور المصرية، بمبادرة ودعم من جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتعاون مع وزارة الصناعة بجمهورية مصر العربية. ومع تعاقب الدورات، تطورت مجالات العمل المشترك واتسعت لتشمل تطوير البنية التصنيعية والتخزينية، ودعم البحث العلمي والتخطيط الاستراتيجي، وتحسين الجودة، وبناء القدرات، وتعزيز فرص التسويق والتصدير.
واليوم، مع انعقاد المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية 2026، خلال الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر 2026 في واحة سيوة بمحافظة مطروح، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وبدعم من سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، تعود هذه التجربة التنموية إلى نقطة انطلاقها الأولى، حاملة حصيلة مسيرة امتدت لأكثر من عقد من التعاون الإماراتي المصري، ومجسدةً أهمية الدعم القيادي والشراكات المؤسسية طويلة الأمد في تطوير القطاعات الزراعية، وتعزيز تنافسيتها ومساهمتها في الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
سيوة 2015.. بداية شراكة تجاوزت حدود المهرجان
ومن جانبه اكد الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، والابتكار الزراعي، أن تنظيم الدورة الأولى عام 2015 شكل محطة مهمة في مسيرة تطوير قطاع النخيل والتمور المصري، حيث جمعت الجائزة، بالتعاون مع شركائها المصريين، المزارعين والمنتجين والمصنعين والباحثين والخبراء تحت مظلة واحدة، لبحث فرص تطوير القطاع والتعريف بإمكاناته الاقتصادية.
واشار في تصريح خاص، انه قد حمل اختيار سيوة دلالة تنموية مهمة؛ فالواحة تتمتع بتاريخ عريق في زراعة النخيل بجمهورية مصر العربية، وتعتمد قطاعات واسعة من مجتمعها المحلي على الأنشطة المرتبطة بإنتاج التمور وتصنيعها وتسويقها.
“ نسعى الى تحسين الإنتاجية وتطوير سلسلة القيمة..ومواجهة الآفات والأمراض”
ولفت” البخاري”، ان البداية، حرصت الجائزة على أن تكون فعاليات المهرجان فرصة لتبادل المعرفة والخبرات، وتشجيع الممارسات الزراعية الجيدة، وتعزيز الاهتمام بالجودة والتعبئة والتصنيع، وربط المنتجين بالخبراء والأسواق.
ومع استمرار الدورات، تطورت الموضوعات المطروحة لتشمل كفاءة استخدام الموارد، وتحسين الإنتاجية، وتطوير سلسلة القيمة، ومواجهة الآفات والأمراض، والارتقاء بمواصفات المنتجات، بما يعكس اتساع الرؤية التنموية للمهرجان
جدير بالذكر انه تنطلق غدا الأربعاء، 14 أكتوبر 2026، فعاليات النسخة التاسعة من المهرجان الدولي للتمور المصرية بواحة سيوة بمحافظة مطروح، أكتوبر الجاري، بالقرية الأولمبية، بمشاركة منتجي ومصنعي التمور، إلى جانب عدد من الجهات البحثية والمتخصصين في مجالات الزراعة والتصنيع الزراعي.
ويُقام المهرجان بالتعاون بين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدولة الإمارات العربية المتحدة، ووزارتي الصناعة والزراعة واستصلاح الأراضي، ومحافظة مطروح، وبمشاركة عدد من المنظمات والمراكز البحثية المعنية بتطوير قطاع التمور.

