
استقرت أسواق الأسهم الأوروبية الأربعاء، دون أن تتخذ اتجاهًا محددًا نحو الصعود أو الهبوط، في وقت بدد فيه تأثير المخاوف بشأن الاحتجاجات العنيفة التي تشهدها فرنسا، الدعم من مجموعة قوية من النتائج المالية لأعمال الشركات، ما أبقى الإقبال على المخاطرة محدودًا.
وذكرت وكالة “رويترز” أنّ المؤشر ستوكس 600 الأوروبي استقر عند 638.80 نقطة بحلول الساعة 07.13 بتوقيت غرينتش.
وقفز سهم راندستاد الهولندي 11.6 بالمئة، بعد أن أعلنت شركة التوظيف عن نمو في الإيرادات من النشاط الأساسي بنسبة 3.9 بالمئة للربع الثالث، متجاوزة بذلك متوسط توقعات المحللين البالغ 2.9 بالمئة، كما ارتفع سهم إيسيلور لوكسوتيكا 11.1 بالمئة بعد أن أعلنت عن زيادة 7.2 بالمئة في إيرادات الربع الثالث بأسعار صرف ثابتة، متجاوزة بذلك توقعات المحللين.
لكن المعنويات ظلت هشة، وقيّم المستثمرون التداعيات المحتملة للاضطرابات في فرنسا، التي زادت من المخاوف حيال ضعف المالية العامة للبلاد وتباطؤ النمو.
وهوى سهم كارفور 12.5 بالمئة بعد أن خفضت سلسلة المتاجر الفرنسية توقعاتها للأرباح السنوية، وقالت: إن أعمال الشغب والنهب وحظر التجول رفعت التكاليف وعطلت العمليات في متاجرها.
شهدت فرنسا نهاية الأسبوع الماضي احتجاجات واسعة على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور أوضاع التعليم والخدمات العامة، تخللتها مواجهات مع قوات الأمن وأعمال عنف ونهب وتخريب طالت متاجر ومباني عامة في باريس وعدد من المدن الفرنسية، فيما دعت الجهات المنظمة للمظاهرات إلى تجديد الاحتجاجات يوم السبت المقبل.

