
نخفضت الأسهم الأوروبية، الخميس، متأثرة بخسائر مُنيتْ بها أسهم شركات التكنولوجيا.
وذكرت وكالة رويترز أن المؤشر ستوكس 600 الأوروبي أغلق منخفضًا 0.38 بالمئة عند 654.87 نقطة، بعد وصوله لأعلى مستوى له على الإطلاق في وقت سابق من الجلسة، بينما ظل أداء أسواق المنطقة متباينًا.
وانخفضت أسهم شركات التكنولوجيا 3.2 بالمئة لتصل إلى أدنى مستوى لها فيما يقرب من شهرين، متتبعة الخسائر في بورصة وول ستريت، وكانت الأسهم المرتبطة بصناعة الرقائق الإلكترونية من بين أكبر الخاسرين.
وسادت حالة من الضبابية بشأن التوقعات الخاصة بقطاع التكنولوجيا، بسبب مخاوف من أن يؤدي التدقيق المتزايد في بناء مراكز البيانات إلى إبطاء الإنفاق على تطوير القطاع، على الرغم من استبعاد محللين أن تتأثر الطلبات الحالية.
وكانت نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة أظهرت تنامي المعارضة الشعبية لمشروعات مراكز البيانات، بعدما أيّد ناخبون في عدد من المدن فرض قيود على إنشائها أو حظرها، في مؤشر على تزايد المخاوف من تداعيات التوسع السريع في قطاع الذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن الانقسامات الحزبية.

