قال طارق هاشم، مدير عام علاقات المستثمرين بالهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إن المنطقة أصبحت واحدة من أهم بوابات الاستثمار في مصر، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز على المجرى الملاحي لقناة السويس الذي تمر به نحو 12% من تجارة العالم و26 ألف سفينة سنوياً.
المستجدات التي طرأت على المنطقة الاقتصادية
جاء ذلك اليوم خلال اجتماع لجنة الصناعة والبحث العلمي بجمعية رجال الأعمال المصريين، برئاسة المهندس مجد المنزلاوي، مع الوزير مفوض تجاري مصطفى شيخون نائب رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، للتعرف على أهم المستجدات التي طرأت على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وآليات جذب الاستثمارات وعلى رأسها الاستثمارات الصناعية والفرص المتاحة للاستثمار بها.
توفير بنية تحتية متكاملة
وأضاف أن الهيئة أنفقت أكثر من 3 مليارات دولار لتوفير بنية تحتية متكاملة تشمل (المياه والكهرباء والغاز والمرافق) لضمان جاهزية المنطقة لاستقبال المستثمرين و توفير بيئة استثمارية متكاملة لبدء نشاطهم أو التوسع في مشروعاتهم القائمة.
وشدد على أن البنية التحتية للمنطقة تمثل أحد أهم عناصر الجذب للمستثمرين الأجانب، إلى جانب سهولة النفاذ إلى الأسواق العالمية والربط بين الموانئ والطرق الدولية.
أربع مناطق صناعية رئيسية
وأوضح أن المنطقة الاقتصادية تضم أربع مناطق صناعية رئيسية , تشمل منطقة”العين السخنة” و التي تعد أكبر المناطق الصناعية باقتصادية قناة السويس , علي مساحة 186 كم² وتضم نحو 436 منشأة في مختلف الصناعات, و منطقة “شرق بورسعيد” و التي تطل على البحر المتوسط , و هي مخصصة للصناعات الخفيفة والمتوسطة والخدمات اللوجستية.
و منطقة “شرق الإسماعيلية الصناعية ” و التي تتميز باقامة الصناعات التعدينية وتكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة.
و أخيرا منطقة “القنطرة غرب ” و هي مخصصة لصناعات الغزل والنسيج والملابس و الصناعات الغذائية، وتم توقيع 41 عقداً لاقامة مشروعات بها في مرحلتها الأولى.
وأكد أن منطقة القنطرة غرب تشهد حالياً إقبالا متزايدا من المستثمرين، مما يعكس الثقة المتزايدة في الفرص الاستثمارية بالمنطقة.







