انخفضت شحنات مصانع تسلا في الصين خلال عام 2025، على الرغم من ارتفاعها في اللحظات الأخيرة من ديسمبر، في وقت تكافح فيه الشركة التي يقودها إيلون ماسك تباطؤ المبيعات على المستوى العالمي، وفقدانها مركزها الأول في سوق السيارات الكهربائية.
وبحسب وكالة بلومبرج، فقد تأثرت شحنات تسلا في الصين بضعف الطلب المحلي والتباطؤ في النمو الاقتصادي العالمي، إضافة إلى المنافسة المتزايدة من شركات السيارات الكهربائية الصينية، ما أدى إلى تقلص حصتها السوقية مقارنة بالسنوات السابقة.
وعلى الرغم من الانخفاض السنوي، شهدت الشركة زيادة طفيفة في شحناتها خلال ديسمبر الماضي نتيجة الحملات الترويجية والعروض الموسمية، إلا أن هذه الزيادة لم تكن كافية لتعويض الانخفاض في الأشهر السابقة من العام.
ويشير المحللون إلى أن تسلا تواجه تحديات مزدوجة في الصين، تشمل تقلبات الأسعار والضغوط التنافسية، بالإضافة إلى تباطؤ الطلب في الأسواق الخارجية، ما قد يدفعها إلى إعادة تقييم استراتيجيات الإنتاج والتسويق لتثبيت حصتها السوقية.
ومن المتوقع أن تستمر الشركة في التركيز على تطوير موديلات جديدة وزيادة الكفاءة الإنتاجية في المصانع الصينية، في محاولة لتعويض التراجع الجزئي وتحقيق أهدافها للنمو في السنوات المقبلة.








