انتهى الشوط الثاني من نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين منتخبي المغرب والسنغال بالتعادل السلبي دون أهداف، ليحتكم المنتخبان إلى الأشواط الإضافية لحسم بطل القارة، في اللقاء المقام على ملعب الأمير مولاي عبد الله.
وشهدت أحداث الشوط الثاني استمرار الندية وتبادل السيطرة بين المنتخبين، حيث حاول كل طرف استغلال نقاط القوة لديه، مستفيدًا من الانتشار الجيد في وسط الملعب والانضباط الدفاعي، إلا أن التسرع أمام المرمى وتألق خطي الدفاع حال دون هز الشباك.
وخاض المنتخب المغربي المباراة معتمدًا على عامل الأرض والجمهور، في ظهوره الأول بنهائي البطولة منذ نسخة 2004، ساعيًا لتحقيق اللقب الثاني في تاريخه وإنهاء غياب دام 50 عامًا عن التتويج القاري، بينما تمسك المنتخب السنغالي بخبرته في المواجهات الكبرى، ليظل التعادل قائمًا حتى صافرة نهاية الوقت الأصلي، ويُؤجل الحسم إلى الأشواط الإضافية.
في الدقيقة 96 من الوقت بدل الضائع، قرّر حكم اللقاء احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب بعد تدخل من تقنية الـVAR أثار اعتراضات جنونيّة من لاعبي السنغال والجهاز الفني.
بسبب الاعتراض الشديد على القرار، انسحب لاعبو السنغال بقيادة مدربهم من أرض الملعب احتجاجًا قبل تنفيذ الركلة، وهو ما أدى إلى تفجّر مشاحنات وعنف لفظي بين اللاعبين والجهازين الفنيين وسط أجواء من الفوضى








