كتب : مصر24
01:04 م
10/02/2026
تعديل في 01:06 م
تتسابق الطبيعة أحيانا على إبهار البشر بعجائب لا تصدق، ومن بين هذه الظواهر المذهلة ما يعرف بـ”بحر النجوم”، حيث تتحول مياه المحيط ليلا إلى لوحة مضيئة بألوان زرقاء فلورية ساحرة.
هذه الظاهرة ليست مجرد خيال علمي أو مشهد من فيلم، بل حقيقة يمكن مشاهدتها في جزر المالديف، وتقدم تجربة فريدة لعشاق الطبيعة والتصوير الفوتوغرافي.
كشفت صور حديثة للمصور التايواني ويل هو عن امتداد ساحلي مغطى بملايين العوالق النباتية المتوهجة بيولوجيا، ما حول مياه الشاطئ إلى توهج أزرق ساحر عند ارتطام الأمواج بالشاطئ.
ووصف المصور المشهد بأنه أشبه بما يظهر في أفلام الخيال العلمي مثل “أفاتار”، حيث تتحول مياه المحيط إلى أضواء تتلألأ كعصي النيون.
وبحسب المصدر المصور، فإن هذه الظاهرة ناتجة عن ازدهار الطحالب أو ما يعرف بالمد الأحمر، حيث تصدر كائنات دقيقة بحرية تسمى “لينغولودينيوم بوليدرم” الضوء استجابة للضغوط، سواء كانت أمواجا تضرب الشاطئ أو تحريك القوارب أو أصابع الإنسان.
وأوضح المصور، أن تجربة مشاهدة الظاهرة على أرض الواقع تفوق الصور الملتقطة، حيث يتحول بحر الليل إلى بحر من النجوم، مع تموجات رقيقة تخلق تأثيرا روحانيا لا ينسى.
ما هو بحر النجوم؟
“بحر النجوم” ليس مكانا محددا، بل هو ظاهرة بيولوجية مضيئة تحدث عندما تصدر العوالق النباتية ضوءها عند تحريك المياه، إذ يكون التوهج أكثر وضوحا في الليالي المظلمة وقليلة التلوث الضوئي، مما يجعل جزر المالديف، وخاصة جزيرة فادهو، المكان الأمثل لمشاهدته.








