الذهب يغلق على استقرار ملحوظ بختام تعاملات السبت وسط ترقب الأسواق
كتبت عبير العبد
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الاستقرار الملحوظ مع ختام تعاملات أمس السبت، بعد فترة من التذبذب المحدود الذي سيطر على حركة المعدن الأصفر خلال الأيام الماضية. ويأتي هذا الاستقرار في ظل ترقب الأسواق المحلية والعالمية لتطورات الاقتصاد العالمي وتحركات الدولار وأسعار الفائدة، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب.
ويعد الذهب من أهم الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات التقلبات الاقتصادية، ما يجعل متابعة أسعاره محل اهتمام واسع من قبل المواطنين والمستثمرين على حد سواء، خاصة في ظل استمرار الطلب المحلي على المشغولات الذهبية والسبائك باعتبارها وسيلة ادخار آمنة.
السوق يشهد توازنًا بين العرض والطلب
أكد رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرفة التجارية
هانى ميلاد جيد لـ”مصر24 نيوز”: أن حالة الاستقرار التي شهدتها أسعار الذهب في ختام تعاملات السبت تعكس توازنًا واضحًا في السوق بين حجم المعروض ومستويات الطلب. وأوضح أن الأسعار تحركت خلال الأيام الماضية في نطاقات محدودة، دون حدوث قفزات كبيرة، وهو ما ساهم في تهدئة حركة البيع والشراء داخل محال الصاغة.
وأشار إلى أن: السوق المحلية تتأثر بشكل كبير بالتغيرات العالمية في سعر الأوقية، إضافة إلى حركة سعر الدولار، لافتًا إلى أن الفترة الحالية تشهد هدوءًا نسبيًا في الأسواق العالمية، وهو ما انعكس على استقرار الأسعار في السوق المصرية. وأضاف أن الطلب على الذهب ما زال قائمًا خاصة على عيار 21 الذي يعد الأكثر تداولًا في مصر.
وأوضح رئيس الشعبة أن: كثيرًا من المواطنين يتجهون حاليًا إلى شراء الذهب بهدف الادخار طويل الأجل، خاصة مع اعتباره أحد الأصول الآمنة التي تحتفظ بقيمتها بمرور الوقت. كما أشار إلى أن حركة البيع والشراء تشهد توازنًا ملحوظًا دون اندفاع كبير، وهو ما ساهم في الحفاظ على حالة الاستقرار السعري التي شهدها السوق بنهاية تعاملات السبت.
استقرار سعر الذهب مؤشر لحالة الهدوء النسبي
من جانبه، قال نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرفة التجارية لطفى المنيب لـ”مصر24 نيوز”: إن استقرار أسعار الذهب بنهاية تعاملات السبت يعد مؤشر لحالة الهدوء النسبي في الأسواق العالمية، موضحًا أن المعدن الأصفر يتحرك عادة وفق عدة عوامل رئيسية من بينها أسعار الفائدة الأمريكية، وحركة الدولار، إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية العالمية.
وأضاف أن: السوق المحلية في مصر تتفاعل سريعًا مع أي تغيرات عالمية في سعر الأوقية، إلا أن الفترة الحالية تشهد حالة من الترقب أكثر من التقلب، وهو ما أدى إلى استقرار الأسعار عند مستوياتها الأخيرة. وأوضح أن بعض المستثمرين يفضلون الانتظار لمتابعة اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.
وأشار إلى أن: الذهب لا يزال يمثل خيارًا استثماريًا مهمًا للأفراد، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية المتغيرة، مؤكدًا أن استقرار الأسعار يمنح السوق فرصة لعودة النشاط تدريجيًا. كما توقع أن تستمر حالة التوازن في السوق خلال الفترة المقبلة ما لم تظهر متغيرات قوية في الأسواق العالمية قد تدفع الأسعار إلى الارتفاع أو التراجع بشكل ملحوظ.
استقرار يعكس هدوء السوق وترقب المستثمرين
في المجمل، عكست تعاملات السبت حالة من الاستقرار الملحوظ في سوق الذهب، مدعومة بهدوء نسبي في الأسواق العالمية وتوازن بين العرض والطلب داخل السوق المحلية. ويترقب المتعاملون في سوق الصاغة خلال الأيام المقبلة أي متغيرات اقتصادية قد تؤثر على حركة الأسعار، بينما يظل الذهب خيارًا آمنًا للادخار والاستثمار بالنسبة لقطاع واسع من المواطنين.








