أسدل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الستار على مسيرته مع برشلونة الإسباني بعد أربعة مواسم قضاها داخل صفوف الفريق الكتالوني، ليبدأ مرحلة جديدة من مسيرته الاحترافية وسط ترقب واسع لمصيره خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويعيش الهداف المخضرم حالة من الهدوء في الوقت الحالي، حيث يركز على إنهاء ارتباطاته الدولية مع منتخب بولندا قبل الحصول على إجازته الصيفية، خاصة بعد فشل المنتخب في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وخاض المنتخب البولندي مباراة ودية أمام أوكرانيا انتهت بالخسارة بهدفين دون رد، بينما يستعد لمواجهة نيجيريا في آخر محطات الأجندة الدولية قبل أن يحسم ليفاندوفسكي مستقبله بشكل نهائي.
وينتهي عقد المهاجم البولندي مع برشلونة بنهاية شهر يونيو الجاري، ليصبح لاعبًا حرًا يحق له التوقيع لأي نادٍ دون قيود، وهو ما جعله هدفًا للعديد من الأندية الراغبة في الاستفادة من خبراته الكبيرة.
الغموض مستمر والعروض تتزايد
أكد ليفاندوفسكي في تصريحات أخيرة أنه لم يتخذ قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة، مشيرًا إلى أن هناك العديد من العوامل التي سيبني عليها اختياره، وأنه لا يشعر بأي استعجال لحسم مستقبله خلال الفترة الحالية.
وقال المهاجم البولندي إن التخطيط للمستقبل في هذه المرحلة من مسيرته يتطلب دراسة جميع التفاصيل بعناية، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة له ستظل مرتبطة أيضًا بمصلحة منتخب بلاده.
وتشير التقارير إلى أن الدوري السعودي يعد الوجهة الأقرب لاستقطاب اللاعب خلال الموسم المقبل، في ظل وجود عروض قوية ومغرية من أندية تسعى للتعاقد مع أحد أبرز المهاجمين في أوروبا خلال العقد الأخير.
كما يظل الدوري الأمريكي حاضرًا بقوة في سباق التعاقد مع النجم البولندي، حيث يبرز نادي شيكاغو فاير كأحد أبرز المهتمين بالحصول على خدماته.
وفي الوقت نفسه، دخل فنربخشة التركي بقوة على خط المفاوضات، بعدما وضع ليفاندوفسكي ضمن أولوياته لتدعيم الخط الأمامي خلال الموسم المقبل، في إطار سعي النادي لبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.
ومع استمرار الغموض حول القرار النهائي، تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد الوجهة الجديدة للمهاجم البولندي، الذي لا يزال يحظى باهتمام واسع رغم بلوغه السابعة والثلاثين، بفضل قدراته التهديفية وخبراته الكبيرة في الملاعب الأوروبية.








