
استغاثة عاجلة تلقاها الخط الساخن لهيئة الإسعاف المصرية «123» صباح اليوم، بشأن تعرض سيدة إندونيسية حامل في شهرها الأخير لآلام مخاض شديدة داخل مبنى سفارة إندونيسيا، الواقع بنطاق جاردن سيتي.
وصول الإسعاف خلال دقائق.. والفحص يكشف قرب الولادة
في غضون دقائق معدودة، وصلت سيارة الإسعاف إلى أبواب السفارة، وسارعت الأطقم الإسعافية إلى تجهيز الترولي لنقل السيدة إلى المستشفى، إلا أنه تبين من خلال الفحص الأولي أنها على وشك الولادة، وأن نقلها في تلك اللحظات ينطوي على صعوبة بالغة.
على الفور، بدأ المسعف ياسر فوزي أبو الفتوح، وزميله فني قيادة السعيد جمعة أحمد، في تهدئة السيدة وطمأنتها، وحثها على تنظيم أنفاسها، مع تقديم الدعم اللازم لها خلال عملية الولادة.
لحظات حاسمة.. طفلة ترى النور بأمان
وبالفعل، وضعت السيدة طفلتها في ولادة طبيعية مكتملة، وسارع رجال الإسعاف إلى قطع الحبل السري وفق إجراءات الأمان، مع تجفيف الطفلة وتحفيزها والتأكد من انتظام تنفسها وسلامة علاماتها الحيوية.
من السفارة إلى المستشفى.. الاطمئنان على الأم وطفلتها
وأصر رجال الإسعاف على اصطحاب الأم وطفلتها إلى مستشفى المنيرة العام، حيث خضعت الأم والطفلة للفحص الطبي من جانب الأطباء، الذين أكدوا استقرار حالتهما الصحية بشكل تام.
وتجسد الواقعة جانبًا إنسانيًا مهمًا من مهام الأطقم الإسعافية، بعدما تعامل المسعفان ياسر فوزي والسعيد جمعة بثبات ومهنية كبيرة مع موقف بالغ الحساسية، وأسهم تدخلهما السريع في الحفاظ على سلامة الأم وطفلتها، حتى اكتملت لحظة الولادة بأمان.

