قال الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، امين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة بدولة الامارات العربية المتحدة:” بأننا نحرص على جمع الباحثين والخبراء والمؤسسات العلمية لمناقشة التحديات التي تواجه قطاع النخيل والتمور، وتبادل التجارب والخبرات الإقليمية والدولية بجمهرية مصر العربية وذلك من خلال مهرجان التمور بدورته التاسعه بسيوة”
“إعداد الخريطة الزراعية المناخية لأصناف نخيل التمر”
واوضح فى تصريح خاص، انه قد شملت مجالات التعاون دعم الدراسات والخطط الاستراتيجية المرتبطة بتطوير قطاع التمور، والمساهمة في إعداد الخريطة الزراعية المناخية لأصناف نخيل التمر بجمهورية مصر العربية، وذلك بما يوفر أدوات معرفية تساعد على تحسين التخطيط الزراعي والاستثماري، وذلك مع تصاعد تأثيرات تغير المناخ، والضغوط على الموارد المائية، والحاجة إلى تحسين كفاءة الإنتاج والحد من الفاقد.
“أهمية توظيف التقنيات الحديثة”
واضاف انه في الدورة التاسعة لمهرجان التمور بجمهورية مصر العربية، فأنه تبرز أهمية توظيف التقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي والزراعة الدقيقة والتقنيات الحيوية وأنظمة الفرز الذكي والتحول الرقمي، في تطوير الإنتاج والتصنيع والتسويق للتمور، وتؤكد تجربة الجائزة أن القيمة الحقيقية للبحث العلمي تتحقق عندما تنتقل نتائجه من المختبر إلى المزرعة والمصنع، وتتحول إلى حلول قابلة للتطبيق تسهم في تحسين الإنتاجية والجودة وتعزيز الاستدامة.
*المهرجان يجوب مناطق الإنتاج المصرية*
واشار البخاري، انه قد شهدت مسيرة مهرجان التمور تطورًا جغرافيًا عكس اتساع الاهتمام بقطاع التمور المصري، حيث امتدت فعالياته من سيوة إلى مناطق أخرى، من بينها أسوان والواحات البحرية، قبل العودة إلى سيوة في دورته التاسعة.
واضاف بأنه قد أتاح هذا التنوع التعريف بالخصائص الزراعية والاقتصادية لمناطق الإنتاج المختلفة، وإشراك المؤسسات المحلية والمزارعين والمصنعين في فعاليات المهرجان، وتعزيز تبادل الخبرات بين الأقاليم.
كما ساعد على إبراز تنوع أصناف التمور المصرية، والفرص المتاحة لتطوير التصنيع والتسويق وفق الخصائص الإنتاجية لكل منطقة.
ومن خلال هذا الامتداد، عززت الجائزة حضور المهرجان بوصفه منصة وطنية ذات بعد دولي، تجمع بين المعرفة العلمية والتنمية المحلية والفرص الاقتصادية.
جدير بالذكر انه تنطلق غدا الأربعاء المقبل، 14 أكتوبر 2026، فعاليات النسخة التاسعة من المهرجان الدولي للتمور المصرية بواحة سيوة بمحافظة مطروح، أكتوبر الجاري، بالقرية الأولمبية، بمشاركة منتجي ومصنعي التمور، إلى جانب عدد من الجهات البحثية والمتخصصين في مجالات الزراعة والتصنيع الزراعي.
ويُقام المهرجان بالتعاون بين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدولة الإمارات العربية المتحدة، ووزارتي الصناعة والزراعة واستصلاح الأراضي، ومحافظة مطروح، وبمشاركة عدد من المنظمات والمراكز البحثية المعنية بتطوير قطاع التمور.
inbound7704081493304926396
inbound7038423254166252787

