رد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، على اللافتات التي أظهرها جمهور نادي ريال مدريد ضده، وذلك خلال مواجهة إشبيلية أمس الأحد، والتي لعبت لحساب منافسات الليجا، موسم 2026/2027.
وحقق ريال مدريد فوزًا كبيرًا على إشبيلية بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإسباني أمس الأحد.
لكن هذه المواجهة شهدت لافتات عدائية من جمهور ريال مدريد تجاه تيباس، وكتب عليها: ”هذه ليست كرة قدم، إنها تيباس ونيجريرا”.
واتهم تيباس ريال مدريد بعدم المصداقية وتحويل الأمر إلى عداء شخصي معه، عبر حسابه الرسمي في منصة ”إكس”.
وكتب تيباس: ”في منشوري يوم 16 أكتوبر، سلطت الضوء على الصحفي توماس جونزاليز مارتن، والذي كان يتحدث بالنبرة التي يريدها ريال مدريد، ثم رد ريال مدريد في نفس اليوم ببيان تم استخدام فيه آراء عدة صحفيين كذريعة لهم”.
وأضاف: ”عند ردي يوم 16 أكتوبر، طلبت منهم إبطال المقارنة بقضية نيجريرا، والتي نسبها ذلك الصحفي إلى مصادر داخل ريال مدريد، ومن أجل الرد على الادعاءات التي تفيد بأن رابطة الدوري الإسباني تتعمد الإضرار بهم من خلال جداول المباريات”.
وأوضح: ”طلبت من ريال مدريد توضيح كافة طلباتهم لي، بشأن تعديل مواعيد المباريات وتوضيح عدد الطلبات التي تمت الاستجابة لها، والتي تنفي تمامًا سردية الاضطهاد التي يروجون لها”.
اقرأ أيضًا .. حكم مباراة ريال مدريد ولايبزيج في دوري أبطال أوروبا
وأردف: ”عادت قناة ريال مدريد يوم 18 أكتوبر لاستهدافي مرة أخرى، حيث رفعت مجموعة من المشجعين بالاتفاق مع النادي، لافتة كتب عليها: هذه ليست كرة قدم، بل هي تيباس ونيجريرا… هل سيبررون هذا أيضاً باعتباره رأياً لا علاقة للنادي به؟ هذا التطابق مع الأشياء التي انتقدتها واضح للجميع”.
وتابع: ”استهداف ريال مدريد انتقاد أشخاص بعينهم هو أمر خطير للغاية، حيث أشرت في منشوري يوم 16 أكتوبر إلى هذه العبارة: سأجعل جماهير ريال مدريد بأكملها تنقلب ضدك، ولن تستطيع بعدها السير في الشارع… وما حدث أمس يؤكد صحة انتقادي لمحاولاتهم تحويل الخلافات مع إدارة النادي إلى عداء من قبل الجماهير تجاه شخص بعينه”.
وواصل: ”توجيه الاتهامات بهذه الطريقة والتشكيك في مصداقيتنا يعتبر تصرف غير مسئول على الإطلاق، على المسئولين في ريال مدريد إدراك عواقب ما يفعلونه والأمور التي يروجون لها”.
واستكمل: ”هناك أمر آخر، منشور ريال مدريد يوم 17 أكتوبر بشأن آراء الصحافة حول العالم، وبعض التقارير التي صدرت من قبل “رويترز” أو “بي بي سي” أو صحيفة “ليكيب”، والتي يعيد ريال مدريد نشرها بنفسه، توضح بجلاء أن الفريق الملكي هو الطرف الذي يطالب بهذه الأمور، لذلك، فإن تصوير التغطية الإعلامية لمطالبهم على أنها بمثابة تأييد لهم، هو تلاعب كبير”.
واستطرد: ”اعتاد ريال مدريد على التلاعب في ادعاءاتهم، عبر البيانات والمنشورات الرسمية لهم، فهم يعملون على تكرار الاتهامات بشكل مستمر واستهداف أفراد بعينهم، ثم تظهر بمظهر الضحية حين يتم انتقاد ما يفعلونه”.
وأتم تيباس: ”من الممكن أن يستمروا في المطالبة باستقالتي من منصبي، فالتساؤلات التي تم طرحها حول المصادر التي يستندون عليها في اتهاماتهم لا تزال بلا إجابة منذ يوم 16 أكتوبر، وفي كل يوم، يقدمون دليلاً أوضح على الأشياء التي سبق وأن انتقدتها ونددت بها”.
Han bastado dos días para que los hechos me vayan dando la razón. En mi post del 16 de octubre, señalé a Tomás González-Martín, de El Debate, como portaCOZ del discurso de la dirección del Real Madrid. El club respondió ese mismo 16 de octubre con un comunicado escudándose en las opiniones de «periodistas ajenos al club», sobre las que decía no tener responsabilidad. En mi respuesta del 16 de octubre, les pedí algo muy concreto: que desmintieran la comparación con Negreira que el periodista atribuía a fuentes del club y las acusaciones de que LaLiga les perjudica con los horarios. Que publicaran todas sus solicitudes de cambios y cuántas habían sido atendidas. TODO el balance, incluidas las peticiones aceptadas que estropean el relato de la persecución. Este 18 de octubre, Real Madrid TV vuelve a cargar contra mí y su grada de animación, coordinada y supervisada por el club, despliega una pancarta: «No es fútbol, son Tebas y Negreira». ¿También van a explicarlo como una opinión ajena al club? La coincidencia con el relato que denuncié está a la vista. Y hay algo especialmente grave: poner a personas concretas en la diana. En mi post del 16 de octubre ya recordé aquella frase: «Te pondré en contra a toda la afición del Real Madrid y no podrás ir por la calle». Lo ocurrido este 18 de octubre refuerza mi denuncia sobre ese intento de convertir las discrepancias con sus dirigentes en hostilidad de la afición contra una persona. Señalar, desacreditar y alimentar esa hostilidad es una enorme irresponsabilidad. Los dirigentes tienen la obligación de comprender las consecuencias de los mensajes que promueven y amplifican. Y otro ejemplo: su publicación del 17 de octubre sobre «la prensa internacional» . Las informaciones de Reuters, BBC o L’Équipe… que el propio Madrid reproduce cuentan que quien la pide es el Real Madrid. Convertir la cobertura de su exigencia en respaldo a esa exigencia es manipular. Basta leer su propia publicación para comprobarlo, como señalé en otro post. La dirección del Real Madrid se ha instalado en la manipulación y la falsedad, también en sus comunicados y publicaciones oficiales. Alimentan el agravio, repiten las acusaciones, ponen personas en la diana y después se presentan como víctimas cuando se denuncia el procedimiento. Pueden seguir pidiendo mi dimisión. Las preguntas sobre sus fuentes, sus acusaciones y los horarios siguen pendientes desde el 16 de octubre. Cada día ilustran mejor lo que denuncié.
— Javier Tebas Medrano (@Tebasjavier) October 18, 2026

