Close Menu
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
آخر الأخبار
  • صور لإطلالات الكابلز على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة
  • شركة آيركايرو تتسلم شهادة الانضمام لمنظمة IATP الدولية
  • الدراويش يواصل السقوط، الإسماعيلي يخسر أمام لافيينا بهدف في دوري المحترفين
  • موندو ديبورتيفو: قائمة تاريخية تنتظر حمزة عبد الكريم وخماسي برشلونة في الكلاسيكو
  • نجمات ظهرن بفساتين بفتحة ساق جريئة في مهرجان الجونة
  • «العالمي للسفر»: 269 مليار يورو مساهمة متوقعة للقطاع باقتصاد إسبانيا خلال 2026
  • الزمالك بالزي الأبيض أمام الجيش الرواندي في إياب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا
  • رئيس تنمية المشروعات: ضخ ٦٧,٨ مليار جنيه لدعم قطاع المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر
الجمعة, أكتوبر 23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
الرئيسية»الأخبار»منال الوراقي تكتب: الهند التي أحببتها
الأخبار

منال الوراقي تكتب: الهند التي أحببتها

بواسطة مصر2419 فبراير، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
منال الوراقي تكتب: الهند التي أحببتها
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني



منذ اللحظة التي حجزت فيها تذكرتي إلى الهند، شعرت بمزيج من الفضول والتوقعات؛ كانت في ذهني صورة البلاد التي لطالما سمعت عنها، بلد التناقضات الساحرة، حيث تتقاطع الحضارات والتاريخ مع الحداثة بطريقة تجعل القلب يرفرف شوقًا. وعندما وطأت قدماي أرض جايبور لأول مرة، أدركت أن الهند ليست مجرد بلد على الخريطة، بل تجربة حياة كاملة، مليئة بالألوان والروائح والأصوات التي تأسر الحواس.

جاءت زيارتي للهند بدعوة للمشاركة في فعاليات سياحية دولية بولاية ماديا براديش، حيث جمعت الرحلة بين العمل الصحفي واكتشاف بلد ظل حاضرًا في مخيلتي لسنوات. ومع أول خطوة لي في مدينة جايبور، بدأت الرحلة الحقيقية.

جايبور، المدينة الوردية في قلب ولاية راجستان، كانت البداية الساحرة. لحظة نزولي من القطار، شعرت وكأنني انتقلت إلى عصر آخر؛ الحصون الشاهقة والقلاع الملكية التي تتباهى بعراقتها جعلتني أحيانًا أعتقد أنني أتنقل بين صفحات كتاب تاريخي حيّ. الأسواق الشعبية كانت ثرية بالألوان الزاهية، من الأقمشة المطرزة يدويًا إلى الحلي والمجوهرات الصغيرة التي تلمع تحت أشعة الشمس. لم يكن الأمر مجرد رؤية، بل تجربة حية؛ رائحة التوابل الممزوجة بالبهارات، وهدير الحياة في الشوارع، وصيحات الباعة التي تتقاطع مع ضحكات الأطفال، كل ذلك جعلني أشعر بأن المدينة نفسها تتنفس معي.

وبينما كنت أغوص في أزقة جايبور، صادفت بعض السكان المحليين الذين رحبوا بي بابتسامة صادقة، وشاركوني قصصًا عن تاريخ المدينة وعاداتها. شعرت أن الوقت يتباطأ هناك، وأن كل زاوية في المدينة تحمل حكاية خاصة، وكل حجر على الأرض له صدى من الماضي. كانت هذه البداية التي جعلت قلبي مفتوحًا على تجربة أكبر وأكثر عمقًا.

بعد أيام ساحرة في جايبور، توجهت إلى بوبال، عاصمة ولاية ماديا براديش. بوبال كانت مختلفة تمامًا؛ المدينة الحديثة التي تجمع بين الطبيعة والمباني، حيث البحيرات الهادئة وحدائقها المزهرة تمنحك شعورًا بالسكينة بعد صخب جايبور. استكشفت المتاحف والمعابد القديمة، وكل منها كان يروي جانبًا جديدًا من ثقافة الهند الداخلية، جانبًا يختلف عن الواجهة الملكية لجايبور. شعرت هناك أن الهند ليست مجرد تاريخ أو حضارة، بل حياة متجددة، تتنفس مع كل يوم جديد، وأن لكل مدينة نبضها الخاص الذي يترك أثره على الروح.

ثم جاءت أغرا، تلك المدينة الصغيرة التي تحمل واحدة من أعظم تحف العالم: تاج محل في ولاية أوتار براديش. لم يكن مجرد صرح، بل لحظة ساحرة توقف فيها الزمن. حين وقفت أمامه لأول مرة، شعرت بالدهشة التي لا توصف؛ الرخام الأبيض الذي يلمع تحت أشعة الشمس، الزخارف الدقيقة التي تحكي قصة حب خالد، والحدائق المرتبة بعناية تجعل كل شيء يبدو وكأنه حلم. هناك، أدركت كيف يمكن للتاريخ والفن أن يلمسا قلب الإنسان بطريقة مباشرة، وكيف أن الحب، حتى بعد قرون، يمكن أن يترك أثرًا خالدًا في العالم.

بعد هذه اللحظات الساحرة، انتقلت إلى مومباي، عاصمة ولاية ماهاراشترا، المدينة التي لا تنام. مومباي مختلفة تمامًا عن أي مدينة زرتها في الهند؛ صخبها وحيويتها وشوارعها المزدحمة جعلتني أحيانًا أشعر أن كل شيء فيها يتحرك بسرعة الضوء. المباني الحديثة تعانق الأسواق الشعبية، والفقراء والغنياء يتقاطعون في الشوارع نفسها، والبحر يلامس المدينة بأمواجه الصاخبة. في مومباي، شعرت بالطاقة النابضة بالحياة، وروح الإبداع التي تجعل المدينة تنبض بلا توقف، وكأنها قلب الهند الاقتصادي والثقافي. كل ليلة كنت أعود إلى فندقي وأنا أحمل معي صور المدينة التي ترفض أن تهدأ، صورة لا تنسى من أصواتها وألوانها وحركتها الدائمة.

واختتمت رحلتي في نيودلهي، قلب إقليم العاصمة الوطنية دلهي، العاصمة الرسمية للهند، حيث تتخذ الحكومة المركزية قراراتها وتحتضن أجمل معالم الهند التاريخية والسياسية. من الأسواق الشعبية التي تعج بالحياة، إلى القلعة الحمراء والمساجد العريقة، شعرت أن كل حجر هنا يحكي قصة طويلة عن حضارة وصبر وتواصل بين العصور. المدينة نفسها مزيج بين القديم والحديث؛ الأحياء القديمة التي ما زالت تحتفظ بسحرها العتيق، والمباني الحديثة التي تعكس الوجه المعاصر للهند. كنت أسير في شوارعها وأتأمل، أشعر بالنبض الحقيقي لهذا البلد، وكيف أن التاريخ والحياة اليومية يلتقيان بطريقة فريدة.

الهند التي أحببتها لم تكن مجرد مدن ومعالم، بل كانت رحلة في النفس والحواس. الألوان، الروائح، الأصوات، وحتى اللقاءات العابرة مع الناس، كلها عناصر جعلت التجربة حية ومؤثرة. كل مدينة أضفت بعدًا جديدًا لتجربتي، وكل لحظة كانت فرصة لفهم كيف يمكن للحياة أن تتشابك بطريقة تجعل القلب يعتاد على التنوع والثراء الثقافي.

كنت أستيقظ في الصباح على أصوات الشوارع، وأغلق عيني في المساء وأنا أحمل ذكريات اليوم، وأجد نفسي أبتسم لمجرد التفكير في مشهد صغير أو ركن مخفي في إحدى المدن. الهند بالنسبة لي ليست مجرد مكان على الخريطة؛ إنها شعور، تجربة، رحلة إلى أعماق النفس قبل أن تكون رحلة إلى أعماق البلد. أحببتها بكل تناقضاتها، بكل صخبها وهدوءها، بكل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة، وكل ابتسامة التقيتها، وكل رائحة طعام أو توابل مررت بها، وكل معلم تاريخي شاهدته.

وعندما عدت إلى بيتي، شعرت أن جزءًا من قلبي بقي هناك، بين شوارع جايبور، وحدائق بوبال، وزخارف تاج محل، وصخب مومباي، وهدوء نيودلهي. الهند التي أحببتها لم تترك لي مجرد ذكريات، بل أعطتني تجربة حياة كاملة، جعلتني أرى العالم بعيون أوسع، وبقلب أكثر انفتاحًا على جمال التناقضات.

هكذا رأيتها… لا كوجهة سياحية، بل كحكاية إنسانية تُروى.

أحببتها التي الهند الوراقي تكتب منال
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابقفيديو | إمام عاشور يسجل هدف الأهلي الأول أمام الجونة
التالي رئيس الوزراء ينعي ضحايا حادث تصادم جنوب بورسعيد.. ويوجه بتقديم الرعاية للمصابين وسرعة صرف المساعدات لأسر الضحايا

المقالات ذات الصلة

شركة آيركايرو تتسلم شهادة الانضمام لمنظمة IATP الدولية

23 أكتوبر، 2026

«العالمي للسفر»: 269 مليار يورو مساهمة متوقعة للقطاع باقتصاد إسبانيا خلال 2026

23 أكتوبر، 2026

تداول 11 ألف طن و620 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر

23 أكتوبر، 2026

وزيرا خارجية مصر وبريطانيا يعربان عن رفضهما وإدانتهما للاعتداءات على السعودية

23 أكتوبر، 2026

مطار شرم الشيخ الدولي يجدد شهادات أنظمة إدارة الجودة

23 أكتوبر، 2026

مصر تشارك فى اجتماع اسطنبول.. وزير الخارجية لنظيره الإماراتى: دعم المسارات السياسية لتخفيف التوتر بالمنطقة

23 أكتوبر، 2026
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

لا تنسي ان تتابع

صور لإطلالات الكابلز على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة

بواسطة أسماء مرسي23 أكتوبر، 2026

تصوير- علاء أحمد خطفت العديد من الثنائيات “الكابلز” الأنظار على السجادة الحمراء، خلال حضورهن فعاليات…

شركة آيركايرو تتسلم شهادة الانضمام لمنظمة IATP الدولية

23 أكتوبر، 2026

الدراويش يواصل السقوط، الإسماعيلي يخسر أمام لافيينا بهدف في دوري المحترفين

23 أكتوبر، 2026

موندو ديبورتيفو: قائمة تاريخية تنتظر حمزة عبد الكريم وخماسي برشلونة في الكلاسيكو

23 أكتوبر، 2026
ابق على تواصل
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo

اشترك كي تصلك آخر الأخبار

احصل على آخر الأخبار الحصرية من مصر24 كن اول العارفين.

مصر 24 – EGY24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
© 2026 . Designed by Egy24.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter