أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل ونائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، أن قروض وزارة النقل لا تمثل سوى 12.5% من إجمالي ديون مصر، موضحا أن إجمالي القروض المخطط لها لمشروعات الوزارة يبلغ 18 مليار دولار من أصل 160 مليار دولار إجمالي الديون الخارجية.
وقال الوزير، خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية على فضائية إم بي سي مصر، إن القروض الأخرى تتجه إلى دعم الموازنة العامة وقطاع البترول.
وردا على سؤال بشأن إمكانية خفض أسعار التذاكر في حال انخفاض سعر السولار، أوضح وزير النقل أن القطاع يعاني من عجز مزمن وليس عجزا طارئا، لذلك لن يتم خفض أسعار التذاكر حتى إذا تراجعت الأسعار العالمية.
وأشار إلى أن الهدف من الزيادات الحالية يتمثل في تقليل العجز المتراكم في القطاع، وليس مجرد مواجهة ارتفاع أسعار الوقود، معقبا: طبعا مش هنزل سعر التذكرة.. أنا أصلا عندي عجز 4 مليار دولار، لو السولار نزل يبقى نزلت بالخسارة، ولو كنت هزود سعر التذكرة السنة الجاية ممكن أجلها شوية.
وأضاف الفريق كامل الوزير أن قرار زيادة أسعار التذاكر جاء بعد دراسة متأنية داخل مجلس الوزراء وبموافقة جميع الأجهزة المعنية، مؤكدا أن هذه الزيادات ضرورية لاستمرار تقديم الخدمة للمواطنين.
وأوضح أنه في حال انخفاض الأسعار العالمية قد يتم تأجيل أي زيادات مستقبلية أو تقليلها، لكن لن يتم خفض الأسعار الحالية لأن العجز في القطاع عجز مزمن.
وتابع وزير النقل أن المواطنين يتساءلون عن الأولويات، لافتا إلى أن مشروعات النقل مثل المونوريل والقطار الكهربائي السريع تعد استثمارات ضرورية لتطوير البنية التحتية وتخفيف الازدحام وتوفير وسائل نقل حضارية.
وأكد أن هذه المشروعات تسهم في تحسين جودة الحياة وتوفير فرص عمل، كما أنها جزء من رؤية الدولة للتنمية المستدامة.
وشدد الفريق كامل الوزير على أن وزارة النقل تعمل بشفافية كاملة، وتضع مصلحة المواطن في مقدمة أولوياتها، مشيرا إلى أن الخدمات التي تقدمها الوزارة للمواطنين تشهد تطورا مستمرا رغم التحديات المالية، داعيا إلى النظر إلى الصورة الكاملة لإجمالي ديون الدولة وعدم التركيز على قطاع واحد فقط.








