واصلت شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء جهودها التوعوية ضمن الحملة الوطنية لترشيد الطاقة تحت شعار “استهلاك أقل.. فائدة أكبر”، وذلك من خلال تنظيم ندوة تثقيفية لطلبة كلية الطب بجامعة الإسكندرية.
ويأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وتعليمات الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بشأن ضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء.
وأوضحت الشركه في بيان اليوم أن هذه الفعالية تأتي تحت رعاية المهندس إيهاب الفقي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، وبالتنسيق بين قطاع البحوث والجودة وترشيد استخدام الطاقة الكهربائية، والإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام والاتصال السياسي بقطاع شئون مكتب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب.
وشهدت الندوة، التي أُقيمت علي مدار يومين 18، 19 إبريل، حضور عدد من قيادات جامعة الإسكندرية ولفيف من أعضاء هيئة التدريس وطلاب كلية الطب، حيث استهدفت نشر الوعي بأساليب الاستخدام الأمثل للطاقة الكهربائية وتعزيز ثقافة الترشيد بين الشباب.
استهلال الندوة وتأكيد أهمية الترشيد
وخلال كلمتها الافتتاحية، أكدت المهندسة حنان مرسي، رئيس قطاع البحوث والجودة وترشيد استخدام الطاقة الكهربائية، على أهمية دور المواطنين في دعم جهود الدولة لترشيد الاستهلاك، مشيرة إلى أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لتأمين التغذية الكهربائية ومواجهة أي تحديات محتملة في هذا القطاع الحيوي.
وأوضحت أن القطاع المنزلي يُعد من أكثر القطاعات استهلاكًا للكهرباء، خاصة في فترات ارتفاع درجات الحرارة، مما يستدعي ضرورة رفع الوعي المجتمعي وتبني سلوكيات أكثر ترشيدًا.
محاور ترشيد استهلاك الكهرباء
من جانبها، استعرضت الدكتورة المهندسة هناء كراوية، مدير عام ترشيد الطاقة، أبرز استراتيجيات ترشيد الاستهلاك، والتي شملت:
الاستفادة من ضوء الشمس الطبيعي خلال ساعات النهار بدلًا من الإضاءة الصناعية.
اختيار الأجهزة الكهربائية عالية الكفاءة والمعتمدة على بطاقة كفاءة الطاقة.
فصل الأجهزة غير المستخدمة من مصدر الكهرباء لتجنب الاستهلاك الخفي للطاقة.
استخدام لمبات LED الموفرة للطاقة بنسبة تصل إلى 90%.
تشغيل الغسالات بكامل حمولتها لتقليل الاستهلاك.
الاهتمام بالصيانة الدورية للثلاجات والديب فريزر.
ضبط أجهزة التكييف على درجة حرارة 25 مئوية لما لها من تأثير مباشر على تقليل الاستهلاك.
كما شددت على أهمية غلق الأبواب والنوافذ أثناء تشغيل التكييف، والاعتماد على المراوح في الأجواء المعتدلة، مع التوسع في استخدام الأجهزة الموفرة للطاقة.
دعم الطاقة النظيفة
وفي السياق ذاته، أكدت المهندسة شهيرة أحمد عبد الجواد، مهندس أول بقطاع ترشيد الطاقة، أهمية التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية، باعتبارها أحد أهم مصادر الطاقة المستدامة، مشيرة إلى دورها في تقليل الأحمال الكهربائية ودعم التحول نحو الطاقة الخضراء.
تفاعل طلابي إيجابي
وشهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من طلاب كلية الطب، الذين طرحوا العديد من الأسئلة والمداخلات حول آليات ترشيد استهلاك الكهرباء، ما ساهم في إثراء الحوار وتعزيز الفهم العملي لمفاهيم الطاقة المستدامة.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أن المواطن يمثل الشريك الأساسي في نجاح خطط ترشيد الطاقة، وأن تحقيق أهداف الدولة في هذا الملف يتطلب تكاتف الجهود واعتماد سلوكيات أكثر وعيًا في الاستخدام اليومي للكهرباء.








