كشف شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن مصر استقبلت نحو 5.6 مليون سائح خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة نمو بلغت 8% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، محققة إيرادات تُقدر بنحو 5.01 مليار دولار.
المتحف المصري الكبير
وأوضح الوزير، على هامش افتتاح محطة الطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير، أن شهر أبريل شهد تراجعًا في الحركة السياحية الوافدة بنسبة 16%، متأثرًا بالتطورات الإقليمية، مشيرًا إلى أن إجمالي الأشهر الخمسة الماضية سجل نموًا قدره 7%.
وأضاف أن أسعار الوقود لها تأثير كبير على حركة السياحة العالمية، حيث تتجه شركات الطيران إلى تقليل ساعات التشغيل، وهو ما ينعكس على حجم الحركة الوافدة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المقصد السياحي المصري لا يزال يتمتع بقدرة على الصمود مقارنة بما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تحديات.
وأشار فتحي إلى أن مصر تستضيف خلال الأسبوع الجاري الاجتماع السنوي للمجلس العالمي للسياحة والسفر، والذي يجمع قيادات كبرى من القطاع الخاص السياحي على مستوى العالم، لافتًا إلى أن الحركة السياحية في منطقة الشرق الأوسط شهدت تراجعًا يصل إلى 60%
وأكد الوزير أن استراتيجية الوزارة شهدت تحديثًا شاملًا، يعتمد على إطلاق هوية ترويجية عالمية جديدة، وزيادة المخصصات المالية، إلى جانب تطوير الرسائل التسويقية الموجهة للأسواق المختلفة.
وأشار إلى أن التحدي الأهم خلال الفترة المقبلة يتمثل في زيادة الطاقة التشغيلية لشركات الطيران، باعتبارها عاملًا حاسمًا في دعم نمو الحركة السياحية.








