في إطار جهود وزارة الداخلية المستمرة لكشف ملابسات ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نجحت الأجهزة الأمنية في التعامل مع منشور مدعوم بصورة تضمن تضرر إحدى السيدات من قيام أحد الأشخاص بمطاردتها وارتكاب أعمال بلطجة وترويع لها بمحافظة القاهرة.
تفاصيل الواقعة
وأكدت وزارة الداخلية أنه في إطار كشف ملابسات الواقعة، تبين بالفحص عدم ورود أي بلاغات رسمية في هذا الشأن، إلا أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع المنشور المتداول بجدية، وتمكنت من تحديد هوية الشخص الظاهر بالصورة.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه تم ضبط المتهم، وتبين أنه عامل يحمل جنسية إحدى الدول، ومقيم بدائرة قسم شرطة السيدة زينب بمحافظة القاهرة، وذلك في إطار سرعة الاستجابة للبلاغات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضافت وزارة الداخلية أنه بمواجهة المتهم، أقر بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، موضحًا أن ما قام به جاء بدافع رغبته في الزواج من السيدة، وهو ما دفعه إلى ملاحقتها، في سلوك يُعد مخالفًا للقانون ويشكل تهديدًا لأمن وسلامة المواطنين.
وشددت وزارة الداخلية على أن مثل هذه الأفعال التي تنطوي على ترويع المواطنين أو التعدي عليهم بأي صورة، يتم التعامل معها بكل حزم، مؤكدة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم.
كما أكدت وزارة الداخلية استمرارها في رصد ومتابعة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتعامل الفوري مع أي وقائع تتضمن بلطجة أو تهديد أو مضايقة للمواطنين، بما يضمن تحقيق الأمن المجتمعي.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، في إطار تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
وتأتي هذه الواقعة لتؤكد حرص وزارة الداخلية على حماية المواطنين من أي سلوكيات تمثل تهديدًا لهم، وضبط مرتكبيها في أسرع وقت، بما يعزز من سيادة القانون ويحقق الاستقرار في الشارع المصري.
من الناحية القانونية، يواجه المتهم في هذه الواقعة عدة اتهامات قد تشمل التعرض للغير والمضايقة والتتبع بقصد الإزعاج أو الترويع، وهي أفعال يجرمها قانون العقوبات المصري، وقد تصل عقوبتها إلى الحبس والغرامة، خاصة إذا ثبت أن السلوك كان متكررًا أو تسبب في بث الخوف لدى المجني عليها.
كما قد تُكيف الواقعة قانونًا ضمن جرائم البلطجة واستعراض القوة إذا ثبت أن المتهم قام بأفعال من شأنها ترويع المجني عليها أو تهديد أمنها وسلامتها، وهو ما يُعد ظرفًا مشددًا قد يؤدي إلى عقوبات أشد تصل إلى الحبس لمدد أطول.
وفي حال ثبوت قيام المتهم بالملاحقة بقصد الضغط أو فرض أمر على المجني عليها، فقد تندرج الواقعة أيضًا تحت جرائم التحرش أو التهديد غير المباشر، خاصة إذا اقترنت بسلوك متكرر أو تدخل في حياتها الخاصة دون رضاها.
ومن المنتظر أن تباشر النيابة العامة التحقيقات، من خلال سماع أقوال المجني عليها والمتهم، وفحص ملابسات الواقعة، تمهيدًا لإحالة القضية إلى المحكمة المختصة، التي ستفصل في توقيع العقوبة المناسبة وفقًا لظروف الواقعة، بما يحقق الردع العام ويحمي المواطنين من مثل هذه السلوكيات.








