أشارت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إلى أن العالم يترقب مرحلة توتر جديدة قد تتحول إلى “حرب اقتصادية مدمرة”، في أعقاب انتهاء الحرب في إيران، مع تصاعد التنافس بين الولايات المتحدة والصين.
وبحسب التقرير، فإن اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج في بكين سيحمل خطابا علنيا عن “السلام والاستقرار”، إلا أن خلف الكواليس تستعد القوتان العظميان لمواجهة اقتصادية حادة.
ونقلت الصحيفة، نقلا عن تقرير في “نيويورك تايمز”، أن واشنطن وبكين تعيدان رسم خرائط نقاط الضعف لدى كل طرف، وتطوران أدوات اقتصادية قادرة على إلحاق ضرر واسع بالخصم.
وفي الأسابيع الأخيرة، أظهرت الصين استعدادا أكبر للتصعيد، من خلال إجراءات قانونية وتنظيمية جديدة تهدف إلى مواجهة العقوبات الأمريكية، إلى جانب تقييد صفقات في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وفرض قيود على الشركات الأجنبية المتعاونة مع سياسات فك الارتباط الغربية.
وتأتي هذه الخطوات ضمن سياسة أوسع تعتبرها بكين ردا على محاولات أمريكية لاحتواء نفوذها الاقتصادي والتكنولوجي، في وقت يتبادل فيه الطرفان فرض الرسوم الجمركية والعقوبات وتقييد سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في مجالات التكنولوجيا والمعادن النادرة.
ووفق خبراء اقتصاديين، فإن الصين باتت أكثر استعدادا لاستخدام أدوات انتقامية واسعة ضد العقوبات الأمريكية، في تحول من سياسة دفاعية إلى نهج أكثر هجومية.
كما أشار التقرير إلى أن التوتر امتد إلى ملف تايوان، حيث يضغط أعضاء في الكونغرس الأمريكي للموافقة على صفقة أسلحة متأخرة بقيمة 14 مليار دولار، بينما تدرس إدارة ترامب توقيت تمرير الصفقة قبيل القمة مع بكين لتجنب التصعيد.
في المقابل، أكدت الصين أنها ستتخذ “جميع الإجراءات اللازمة” للدفاع عن سيادتها، في ظل استمرار التوتر السياسي والعسكري حول الجزيرة.








