أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، القائمة الأولية لمنتخب قطر استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بداية من 11 يونيو المقبل، تحت قيادة المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي.
وشهدت القائمة حضور عدد من أبرز نجوم الكرة القطرية، في مقدمتهم أكرم عفيف وحسن الهيدوس، بالإضافة إلى استمرار الاعتماد على مجموعة كبيرة من لاعبي نادي الدحيل، بعدما ضمت القائمة ثمانية لاعبين من الفريق، وهم صلاح زكريا، وإدميلسون جونيور، والمعز علي، وبسام الراوي، وتحسين محمد، وسلطان البريك، وكريم بوضياف، ومبارك شنان.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استعدادات المنتخب القطري لخوض ثاني مشاركة في تاريخه ببطولة كأس العالم، بعدما ظهر للمرة الأولى في نسخة 2022 التي أقيمت على الأراضي القطرية، في تجربة تاريخية شهدت استضافة أول دولة عربية للمونديال.
قطر تبحث عن تصحيح المسار بعد تجربة مونديال 2022
دخل المنتخب القطري بطولة كأس العالم 2022 وسط آمال جماهيرية كبيرة بتحقيق ظهور تاريخي يليق بمنتخب الدولة المستضيفة، إلا أن “العنابي” واجه تحديات صعبة في مجموعة ضمت منتخبات الإكوادور والسنغال وهولندا.
واستهل المنتخب القطري مشواره بالخسارة أمام الإكوادور بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية، قبل أن يتلقى خسارة جديدة أمام السنغال بنتيجة 3-1، في اللقاء الذي شهد تسجيل محمد مونتاري أول هدف في تاريخ قطر ببطولات كأس العالم.
وفي الجولة الأخيرة، خسر المنتخب القطري أمام هولندا بهدفين دون رد، لينهي مشاركته الأولى بثلاث هزائم متتالية، بعدما سجل هدفًا وحيدًا واستقبل سبعة أهداف.
ورغم النتائج السلبية، اعتبرت المشاركة القطرية خطوة مهمة في تاريخ الكرة القطرية، خاصة أنها منحت اللاعبين خبرات كبيرة على أعلى مستوى عالمي.
لوبيتيجي يقود مشروعًا جديدًا وطموحات قطر تتزايد
يسعى لوبيتيجي خلال الفترة الحالية إلى بناء منتخب أكثر توازنًا وقوة قبل انطلاق المونديال المقبل، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها اللاعبون خلال السنوات الأخيرة سواء في البطولات القارية أو العالمية.
ويعتمد الجهاز الفني على المزج بين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة، مع استمرار الرهان على عدد من الأسماء التي تمثل الركيزة الأساسية للمنتخب القطري، وعلى رأسهم أكرم عفيف والمعز علي وحسن الهيدوس.
كما يأمل المنتخب القطري في الظهور بصورة مختلفة خلال كأس العالم 2026، خاصة أن المشاركة الثانية دائمًا ما تمنح المنتخبات فرصة أكبر للتعامل مع الضغوط واكتساب الثقة، في ظل طموحات الجماهير القطرية بتحقيق نتائج أفضل وتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ “العنابي”.







