أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مساء اليوم الخميس، تعيين وزيرين للخزانة والصحة بعد موجة استقالات بحكومته.
واستقال وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينج يوم الخميس، داعيًا إلى سباق قيادة للإطاحة برئيس الوزراء كير ستارمر، متهمًا إياه بإدارة الحكومة بشكل مرتبك وتحميل الآخرين مسؤولية إخفاقاتها.
وقالت رويترز، إن النتائج السيئة لحزب العمال في الانتخابات المحلية الأخيرة دفعت بريطانيا إلى أزمة سياسية جديدة، بعد أقل من عامين على فوز ستارمر بأغلبية كبيرة وتعهدِه بإنهاء الفوضى السياسية.
وبعد أيام من دعوات عدد متزايد من نواب حزب العمال لستارمر إما بالاستقالة أو تحديد جدول زمني لرحيله، كان ستريتينج أول وزير كبير يعلن استقالته، قائلًا إنه يتنحى لأنه “من الواضح أنك لن تقود حزب العمال في الانتخابات العامة القادمة”. لكنّه لم يطلق سباقًا رسميًا، فيما عبّر وزراء كبار آخرون عن دعمهم لستارمر.
وذكرت تقارير إعلامية يوم الثلاثاء، أن وزير الدولة بوزارة الصحة البريطانية زبير أحمد استقال اليوم احتجاجا على أسلوب قيادة رئيس الوزراء كير ستارمر، لينضم بذلك إلى عدد من وزراء الدولة الذين استقالوا بطريقة مماثلة.
وقال الوزير زبير أحمد، في رسالة الاستقالة على منصة “إكس”: “من الواضح أنه أيا كان حجم الإنجازات والتقدم الذي يحققه الفرد، فإنها آخذة في التضاؤل والتقوض بسبب الافتقار إلى قيادة قائمة على القيم”.
وأضاف “اتضح في الأيام القليلة الماضية أن الشعب في جميع أنحاء بريطانيا فقد حاليًّا ثقته بك بصفتك رئيسا للوزراء بشكل لا رجعة فيه”، بحسب وكالة “رويترز”.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أعلن ستارمر، لوزرائه المجتمعين في داونينج ستريت، استمراره في منصبه، وذلك بعد وقت قليل من إعلان أول وزير الاستقالة من حكومته.
وقال ستارمر لوزرائه: “يتوقع الشعب منَّا الاستمرار في الحكم. هذا ما أفعله، وهذا ما يجب علينا فعله كحكومة”، وفق ما ورد في بيان حكومي.
وقدمت مياتا فاهنبوليه، الوزيرة المساعدة في وزارة الإسكان والمجتمعات، استقالتها اليوم، في خطوة اعتُبرت بداية موجة جديدة من الانشقاقات داخل حزب العمال مع تصاعد الدعوات المطالبة باستقالة رئيس الوزراء كير ستارمر.
وكانت فاهنبوليه وجهت رسالة نُشرت على منصة “إكس” لستارمر، تزامنًا مع إعلانها استقالتها، تحثه من خلالها على الاستقالة.








