تقدَّم فضيلةُ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بأسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، والقيادة السياسية، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، داعِيًا المولى -عزَّ وجلَّ- أن يُعِيد هذه الأيام المباركة على مصر والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يديم على البلاد نِعَمَ الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
أبعاد إنسانية وقيم دينية
وأكَّد فضيلةُ المفتي، في بيانٍ رسميٍّ صادرٍ عن دار الإفتاء المصرية، أنَّ عيد الأضحى المبارك ليس مجرد مُناسَبةٍ دينيةٍ عابرةٍ، بل هو مدرسةٌ متكاملةٌ تحمل في طياتها أسمى معاني الطاعة المطلقة والتسليم لِمَشيئة الله سبحانه وتعالى. وأشار فضيلتُه إلى أنَّ هذه المناسبة تُجسِّد قِيَمَ الفداء والتراحم والتكافل الاجتماعي، وتُسهم بشكلٍ فاعِلٍ في ترسيخ رُوح التضامن والترابط بين أبناء الأمة الواحدة، مِمَّا يَقِي المجتمعاتِ غوائلَ التفككِ والوهنِ والضعفِ.
دعوة للبناء والعمل المخلص
ودعا الدكتور نظير عياد جُمُوعَ المواطنين وأبناء الأمة إلى استلهام العِبر والدروس المستفادة من هذه الأيام المباركة، والعمل على ترجمة هذه المعاني النبيلة إلى واقعٍ ملموسٍ يرتكز على:
نبذ الخلافات والالتفاف حول المصلحة العليا للبلاد.
تضافر الجهود بين كافة فئات المجتمع لتحقيق التنمية المستدامة.
بذل الغالي والنفيس من أجل رفعة الأوطان وصون مقدراتها الاقتصادية والأمنية.
السعي الدؤوب نحو تحقيق حياةٍ أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.
تضرع ودعاء لرفعة الأوطان
واختتم فضيلةُ مفتي الجمهورية بيانَه بالتوجه بخالص الدعاء والتضرع إلى الله -عزَّ وجلَّ- أن يحفظ مصرَ الحبيبةَ، قيادةً وحكومةً وشعبًا، من كل مكروهٍ وسوءٍ، وأن يوفق الرئيس السيسي ويسدد خُطاه لِمَا فيه خير البلاد والعباد، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية الشاملة.
كما ابتهل إلى الله سبحانه أن يجمع كلمة الأمتين العربية والإسلامية على الحق والخير، وأن يؤلِّف بين قلوب أبنائها جميعًا، لتصبح أيامُها كلها عامرةً بالمحبة والسلام الدائم والطمأنينة والوئام، إنه وليُّ ذلك والقادرُ عليه.







