أكد المهندس علاء السبع، عضو شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن سوق السيارات في مصر بدأ يستعيد توازنه تدريجيًا خلال الفترة الحالية، مع تحسن ملحوظ في حركة المبيعات واستقرار نسبي في الأسعار، بعد موجات من التذبذب شهدها السوق خلال الأشهر الماضية.
وأوضح السبع لـ”مصر24 نيوز”، أن شهر مايو شهد حالة من التراجع في المبيعات نظرًا لتزامنه مع موسم الإجازات والأعياد، متوقعًا أن تعود معدلات البيع إلى مستوياتها الطبيعية خلال شهر يونيو، بالتزامن مع تحسن الطلب واستقرار العرض داخل السوق.
وأشار إلى أن استقرار سعر العملة خلال الفترة الأخيرة لعب دورًا مهمًا في تهدئة الأوضاع، حيث انعكس ذلك بشكل مباشر على أسعار السيارات التي شهدت حالة من الثبات النسبي، مؤكدًا أن بعض الموزعين والتجار بدأوا بالفعل في تقديم عروض وخصومات على عدد من الطرازات بهدف تحفيز المبيعات والحفاظ على حصصهم السوقية.
وأضاف، أن تحسن توافر السيارات داخل السوق ساهم في تقليص ظاهرة «الأوفر برايس» التي كانت منتشرة بشكل كبير خلال الفترات السابقة، لافتًا إلى أن انتظام سلاسل الإمداد ساعد في تقليل الضغوط على الأسعار النهائية للمستهلكين.
وفي المقابل، حذر السبع من تحديات عالمية قد تؤثر على السوق خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بقطاع الشحن البحري، مع احتمالات ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، إلى جانب الضغوط التي تواجهها المصانع العالمية، وهو ما قد ينعكس على حجم المعروض.
وأكد أن الوكلاء قد يتجهون إلى تقليل هوامش أرباحهم نسبيًا للحفاظ على تنافسيتهم في ظل تعدد العلامات التجارية، مشددًا على أن السوق المصري يشهد حاليًا منافسة قوية تدفع نحو مزيد من الاستقرار وتحسين الأسعار.








