دخل مستقبل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مرحلة جديدة من الجدل خلال الساعات الأخيرة، بعدما أصدر نادي بنفيكا البرتغالي بيانًا رسميًا كشف من خلاله موقفه النهائي من إمكانية رحيل المدير الفني، وسط الأنباء المتزايدة التي تربطه بالعودة إلى تدريب ريال مدريد الإسباني.
وتزايدت التكهنات حول مستقبل مورينيو بالتزامن مع اقتراب انتخابات رئاسة ريال مدريد، في ظل رغبة فلورنتينو بيريز في إعادة المدرب البرتغالي إلى ملعب “سانتياجو برنابيو” لقيادة مشروع جديد يعيد الفريق إلى منصات التتويج بعد موسم مخيب للآمال.
ويأتي تحرك بنفيكا في محاولة لوضع حد للأحاديث المتداولة بشأن مستقبل المدرب، وتوضيح موقف النادي المالي والقانوني حال تقدم ريال مدريد بعرض رسمي خلال الفترة المقبلة.
بنفيكا يحدد شروط رحيل مورينيو
وأكد النادي البرتغالي في بيانه الرسمي أن حملة فلورنتينو بيريز أبدت اهتمامًا واضحًا بالتعاقد مع جوزيه مورينيو، مشيرًا إلى أن عودة المدرب إلى ريال مدريد ترتبط بنتيجة الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إقامتها يوم 7 يونيو 2026.
وأوضح بنفيكا أن إدارة النادي لن تسمح برحيل المدير الفني إلا بعد سداد كامل قيمة الشرط الجزائي الموجود في عقده الحالي، والذي تبلغ قيمته 15 مليون يورو.
وشدد البيان على أن النادي متمسك بحقوقه التعاقدية كاملة، خاصة في ظل ارتباط مورينيو بعقد ممتد مع الفريق، بعدما قاد المشروع الفني للنادي خلال الفترة الماضية.
وجاءت هذه التطورات في وقت يعيش فيه ريال مدريد حالة من التغيير الإداري والفني، عقب موسم خرج فيه الفريق دون تحقيق أي بطولة، وهو ما أثار حالة كبيرة من الغضب بين الجماهير.
بيريز يستخدم ورقة مورينيو انتخابيًا
ويبدو أن اسم جوزيه مورينيو أصبح جزءًا أساسيًا من المعركة الانتخابية داخل ريال مدريد، بعدما كشفت تقارير صحفية أن فلورنتينو بيريز يسعى لاستغلال شعبية المدرب البرتغالي بين جماهير النادي من أجل تعزيز فرصه في الفوز بولاية جديدة.
ويواجه بيريز منافسة قوية أمام المرشح إنريكي ريكيلمي، وسط وعود بإجراء تغييرات شاملة داخل النادي عقب الموسم الكارثي الذي قدمه الفريق.
وتترقب جماهير ريال مدريد نتائج الانتخابات المقبلة، لمعرفة ما إذا كانت ستشهد عودة “السبيشيال وان” إلى النادي الملكي من جديد، في خطوة قد تعيد واحدة من أكثر الفترات إثارة في تاريخ الفريق الحديث.







