وجه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تحذيرات مهمة إلى الجماهير التي تستعد لحضور مباريات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مؤكدًا تطبيق إجراءات أمنية مشددة داخل الملاعب لضمان سلامة المشجعين وتنظيم البطولة وفق أعلى المعايير.
وشدد “فيفا” على ضرورة اطلاع الجماهير على اللوائح والتعليمات الخاصة بالملاعب قبل التوجه إلى المباريات، تفاديًا للتعرض لمواقف قد تؤدي إلى مصادرة بعض المقتنيات أو الحرمان من دخول المدرجات، بل وقد تصل العقوبات في بعض الحالات إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد المخالفين.
ممنوعات داخل ملاعب كأس العالم 2026
وتضم قائمة المواد المحظور إدخالها إلى الملاعب الأسلحة بجميع أنواعها، والمواد المتفجرة، والأدوات الحادة، إلى جانب عدد من المقتنيات التي قد يعتقد البعض أنها مسموح بها، مثل العصي المخصصة لالتقاط الصور “السيلفي”، والكراسي القابلة للطي، والمظلات الشاطئية، والكرات القابلة للنفخ.
كما يمنع إدخال الأطعمة والمشروبات من خارج الملاعب، باستثناء زجاجة بلاستيكية شفافة وفارغة لا تتجاوز سعتها لترًا واحدًا، على أن يتم تعبئتها من داخل المنشأة الرياضية.
وفي إطار تعزيز الأمن داخل المدرجات، حظرت اللجنة المنظمة الأبواق وأدوات التشجيع ذات الأصوات المرتفعة، وعلى رأسها “الفوفوزيلا”، بالإضافة إلى الحقائب الكبيرة وغير الشفافة، حيث يُسمح فقط بحمل الحقائب الشفافة أو المحافظ الصغيرة وفقًا للمعايير المحددة.
قيود على الأجهزة الإلكترونية والتصوير
وأكدت التعليمات الأمنية منع إدخال الطائرات المسيّرة “درون”، وأجهزة الليزر، والمعدات الاحترافية الخاصة بالتصوير والتسجيل، إلى جانب العصي الخاصة بالكاميرات، وكل ما من شأنه التأثير على سلامة الجماهير أو تعطيل الحركة داخل الملاعب.
كما شدد “فيفا” على أن الألعاب النارية والقنابل الدخانية والشماريخ من أكثر المواد المحظورة خطورة، حيث سيؤدي استخدامها أو حيازتها داخل المدرجات إلى الطرد الفوري، مع احتمالية التعرض للاعتقال والملاحقة القانونية.
تحذيرات خاصة للجماهير في المكسيك
وأشارت اللجنة المنظمة إلى وجود قيود إضافية في المكسيك تتعلق بالسجائر الإلكترونية وأجهزة التدخين الحديثة، في ظل القوانين الصارمة التي تطبقها السلطات المكسيكية بهذا الشأن، والتي قد تفرض غرامات مالية أو إجراءات قانونية على المخالفين.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة أمنية متكاملة استعدادًا لاستقبال ملايين المشجعين خلال النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، والتي تشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا، في محاولة لضمان تجربة آمنة وسلسة للجماهير داخل الملاعب وخارجها.







