Close Menu
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
آخر الأخبار
  • كأس العالم 2026.. يامال يقطع وعدًا طريفًا على نفسه حال فوزه بالمونديال
  • اتحاد طنجة: أغلقنا باب التفاوض مع الزمالك بشأن معالي.. وننتظر تنفيذ حكم فيفا
  • أحمد سعد عن تركيب توكة في ذقنه: "أنا معملتش حاجة حرام"
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو حرق علم بالمنوفية
  • كأس العالم 2026.. ثعابين سامة تثير قلق لاعبي منتخبات سويسرا والنرويج
  • بالتزامن مع الهجمات الصاروخية.. قراصنة “حنظلة” الإيرانية يعلنون استهداف إسرائيل إلكترونيًا
  • حمزة العيلي: تركت المحاماة من أجل التمثيل والمشوار لم يكن سهلا
  • لامين يامال يكشف سر ضمادة يده وعلاقتها بـ بنزيما
الإثنين, يونيو 8
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
الرئيسية»اقتصاد»أزمة الطاقة تقترب من «لحظة حاسمة» بعد ثلاثة أشهر من حصار مضيق هرمز 
اقتصاد

أزمة الطاقة تقترب من «لحظة حاسمة» بعد ثلاثة أشهر من حصار مضيق هرمز 

بواسطة مصر246 يونيو، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
أزمة الطاقة تقترب من «لحظة حاسمة» بعد ثلاثة أشهر من حصار مضيق هرمز 
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني



على الرغم من ارتفاع أسعار الوقود، فقد خُففت آثار صدمة النفط نسبيًا في الدول الغنية. لكن صحيفة فايننشال تايمز تؤكد أن “اللحظة الحاسمة تقترب”.. فالاحتياطيات الاستراتيجية لن تكون كافية قريبًا للتعويض عن توقف تدفقات النفط والغاز. أما السياسات الداعمة للاستهلاك، فهي تُلقي بعبء ثقيل على ميزانيات الدول، سواء كانت غنية أو فقيرة.

يشهد سوق الطاقة اضطرابًا منذ عدة أسابيع. خلال شهر أبريل، تم تعويض النقص اليومي في إنتاج النفط الخام في دول الخليج، والذي بلغ نحو 14.4 مليون برميل، والناجم عن إغلاق مضيق هرمز، جزئيًا من خلال الاعتماد بشكل كبير على احتياطيات النفط واتخاذ تدابير مؤقتة أخرى. وبينما تعاني مناطق بأكملها في أفريقيا وآسيا من نقص في الإمدادات، استمرت الحياة بشكل طبيعي إلى حد كبير في معظم دول العالم المتقدم، باستثناء ارتفاع أسعار البنزين وتذاكر الطيران. إلا أن اللحظة الحاسمة باتت وشيكة.

احتياطيات النفط تتناقص بسرعة

في منتصف مايو، حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن احتياطيات النفط تتناقص بسرعة. ومن المتوقع حدوث المزيد من النقص في الدول النامية وارتفاع حاد في الأسعار في الدول المتقدمة خلال الأسابيع المقبلة. ويتعين على الحكومات والشركات الخاصة والأفراد على حد سواء الاستعداد لذلك.

حتى الآن، خُفِّفَ الضغط إلى حد ما بانخفاض الاستهلاك والجهود المبذولة لدعم الإمدادات. عندما اندلعت الحرب في إيران، كان هناك فائض من النفط في البحار يفوق المعتاد: فقد عززت دول الخليج النفطية، استشعارًا منها للخطر الوشيك، إنتاجها.

لكن هذه الإجراءات المؤقتة بدأت تفقد فعاليتها تدريجيًا. فالدول الصناعية الكبرى لجأت منذ الأسابيع الأولى للأزمة إلى السحب المنظم من احتياطياتها الاستراتيجية. الولايات المتحدة أفرجت عن كميات كبيرة من النفط المخزن في كهوف الملح على سواحل خليج المكسيك، بينما نسقت دول وكالة الطاقة الدولية عمليات سحب مماثلة من مخزوناتها الوطنية. غير أن هذه الاحتياطيات صُممت أساسًا لمواجهة اضطرابات قصيرة الأمد، لا لتعويض انقطاع طويل يستمر أشهرًا عن أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.

إن مضيق هرمز لا يمثل مجرد ممر بحري عادي، بل هو عنق الزجاجة الرئيسي لتجارة الطاقة العالمية. فقبل الأزمة كان ما يقرب من خُمس تجارة النفط المنقولة بحرًا في العالم يمر عبره يوميًا، إلى جانب كميات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال القادم خصوصًا من قطر. ومع دخول الحصار شهره الثالث بدأت الاختناقات تتراكم في الأسواق العالمية بصورة لم تعد تسمح بإخفاء حجم المشكلة.

فجوة هائلة بعد تعطل صادرات الخليج

وقد استفادت الحكومات خلال الأسابيع الأولى من عدة عوامل استثنائية. فإلى جانب الاحتياطيات الاستراتيجية، ساعد تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي على خفض الطلب نسبيًا. كما تمكن بعض المنتجين، مثل الولايات المتحدة والبرازيل وكندا والنرويج، من زيادة صادراتهم. لكن هذه الزيادات بقيت بعيدة عن تعويض الفجوة الهائلة الناتجة عن تعطل صادرات الخليج.

كانت أكثر الدول تضررًا تلك التي لا تملك احتياطيات مالية أو طاقوية كبيرة. ففي العديد من الدول الإفريقية والآسيوية اضطرت الحكومات إلى فرض تقنين للوقود والكهرباء. وشهدت بعض المدن انقطاعات يومية طويلة للتيار الكهربائي، بينما ارتفعت تكاليف النقل والمواد الغذائية بصورة حادة. وفي عدد من الاقتصادات الهشة بدأت تظهر مؤشرات اضطرابات اجتماعية مرتبطة مباشرة بارتفاع تكاليف المعيشة.

أما في أوروبا واليابان وكوريا الجنوبية، فقد نجحت الحكومات حتى الآن في امتصاص جزء من الصدمة عبر برامج دعم واسعة النطاق. إلا أن هذه السياسة أصبحت مكلفة للغاية. فالمليارات التي تُنفق للحفاظ على أسعار الطاقة ضمن مستويات مقبولة تضع ضغوطًا متزايدة على المالية العامة، في وقت تعاني فيه معظم الاقتصادات المتقدمة أصلًا من مستويات مرتفعة من الدين العام.

كما أن شركات الطيران تمثل أحد أكثر القطاعات تعرضًا للخطر. فمع استمرار ارتفاع أسعار وقود الطائرات، بدأت الشركات برفع أسعار التذاكر بشكل متسارع وتقليص بعض الخطوط الأقل ربحية. كما تواجه شركات الشحن البحري ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف التأمين وتغيير مسارات السفن بعيدًا عن المناطق الخطرة.

تضخم صناعي يؤثر على المستهلكين

وفي القطاع الصناعي، بدأت بعض المصانع الأوروبية والآسيوية كثيفة الاستهلاك للطاقة تخفض إنتاجها أو توقفه مؤقتًا. ويخشى خبراء الاقتصاد من أن يتحول ذلك إلى موجة جديدة من التضخم الصناعي تنتقل آثارها تدريجيًا إلى أسعار السلع الاستهلاكية.

إن العالم يقترب من نقطة تحول حاسمة. فخلال الأشهر الثلاثة الأولى أمكن التعامل مع الأزمة باعتبارها صدمة مؤقتة. أما الآن، فقد بدأت الأسواق تدرك أن المشكلة قد تستمر لفترة أطول بكثير مما كان متوقعًا. ومع كل أسبوع إضافي من تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز تتقلص الخيارات المتاحة أمام الحكومات.

ويزداد القلق بشكل خاص في أسواق الغاز الطبيعي المسال. فبخلاف النفط، يصعب تعويض النقص في الغاز بسرعة بسبب محدودية البنية التحتية العالمية الخاصة بالإنتاج والنقل والتسييل. ولذلك يتوقع العديد من الخبراء أن تكون أزمة الغاز خلال الشتاء المقبل أكثر حدة من أزمة النفط نفسها، خصوصًا في آسيا وأوروبا.

وفي الأوساط المالية، بدأ المستثمرون يتحدثون عن احتمال دخول الاقتصاد العالمي مرحلة من «الركود التضخمي»، أي الجمع بين تباطؤ النمو وارتفاع الأسعار في الوقت نفسه. ويعد هذا السيناريو من أكثر السيناريوهات إزعاجًا للبنوك المركزية لأنه يحد من قدرتها على استخدام أدوات السياسة النقدية التقليدية.

لقد استفاد العالم خلال الأشهر الماضية من شبكة أمان مؤقتة وفرتها الاحتياطيات الاستراتيجية والدعم الحكومي والمرونة النسبية للاقتصاد العالمي. لكن هذه العوامل تقترب من حدودها القصوى. وإذا استمر إغلاق مضيق هرمز أو تعذر استعادة التدفقات الطبيعية للنفط والغاز خلال الفترة المقبلة، فإن المرحلة التالية من الأزمة قد تكون أكثر إيلامًا بكثير من كل ما شهدته الأسواق منذ بداية الحرب.

 

أزمة أشهر الطاقة بعد تقترب ثلاثة حاسمة. حصار لحظة مضيق من هرمز
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابق3 لقطات مثيرة تصدرت منصات التواصل الاجتماعي من زفاف ابنة شقيق عماد زيادة- صور
التالي رئيس اتحاد الكاراتيه يتابع تصفيات منتخب الشباب بالمركز الأوليمبي بالمعادي

المقالات ذات الصلة

بالتزامن مع الهجمات الصاروخية.. قراصنة "حنظلة" الإيرانية يعلنون استهداف إسرائيل إلكترونيًا

بالتزامن مع الهجمات الصاروخية.. قراصنة “حنظلة” الإيرانية يعلنون استهداف إسرائيل إلكترونيًا

7 يونيو، 2026
حمزة العيلي: تركت المحاماة من أجل التمثيل والمشوار لم يكن سهلا

حمزة العيلي: تركت المحاماة من أجل التمثيل والمشوار لم يكن سهلا

7 يونيو، 2026
كأس العالم 2026.. بعد فقدانه للوعي.. طبيب الدنمارك يطمئن الجميع على إريكسن

كأس العالم 2026.. بعد فقدانه للوعي.. طبيب الدنمارك يطمئن الجميع على إريكسن

7 يونيو، 2026
خبير يكشف مفاجأة في أسباب تذبذب أسعار الذهب

خبير يكشف مفاجأة في أسباب تذبذب أسعار الذهب

7 يونيو، 2026
أحمد عابدين يتلقى عرضًا من وادي دجلة

أحمد عابدين يتلقى عرضًا من وادي دجلة

7 يونيو، 2026
الصندوق السيادي السعودي ومجموعة طلعت مصطفى يوقعان مذكرة تفاهم ضمن منظومة التطوير العمراني والتنمية الحضرية بالمملكة

الصندوق السيادي السعودي ومجموعة طلعت مصطفى يوقعان مذكرة تفاهم ضمن منظومة التطوير العمراني والتنمية الحضرية بالمملكة

7 يونيو، 2026
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

لا تنسي ان تتابع
كأس العالم 2026.. يامال يقطع وعدًا طريفًا على نفسه حال فوزه بالمونديال

كأس العالم 2026.. يامال يقطع وعدًا طريفًا على نفسه حال فوزه بالمونديال

بواسطة مصر248 يونيو، 2026

في مقابلة إعلامية كشف الموهبة الإسبانية ونجم نادي برشلونة الحالي، لامين يامال…

اتحاد طنجة: أغلقنا باب التفاوض مع الزمالك بشأن معالي.. وننتظر تنفيذ حكم فيفا

اتحاد طنجة: أغلقنا باب التفاوض مع الزمالك بشأن معالي.. وننتظر تنفيذ حكم فيفا

8 يونيو، 2026
أحمد سعد عن تركيب توكة في ذقنه: "أنا معملتش حاجة حرام"

أحمد سعد عن تركيب توكة في ذقنه: "أنا معملتش حاجة حرام"

8 يونيو، 2026
الداخلية تكشف ملابسات فيديو حرق علم بالمنوفية

الداخلية تكشف ملابسات فيديو حرق علم بالمنوفية

8 يونيو، 2026
ابق على تواصل
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo

اشترك كي تصلك آخر الأخبار

احصل على آخر الأخبار الحصرية من مصر24 كن اول العارفين.

مصر 24 – EGY24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
© 2026 . Designed by Egy24.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter