أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إطلاق حملة رسائل نصية توعوية تستهدف تعزيز الوعي الرقمي لدى المواطنين والتعريف بمنصة «واعي.نت»، وذلك في إطار جهود الدولة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت وحماية الأطفال والنشء من المخاطر الرقمية.
وتُنفذ الحملة بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA) وشركات المحمول، من خلال إرسال رسائل توعوية للمستخدمين تتناول عدداً من الموضوعات المرتبطة بالسلامة الرقمية والأمن الإلكتروني داخل الأسرة.
التوعية بالمخاطر الرقمية
وتركز الرسائل النصية على رفع وعي أولياء الأمور بكيفية التعامل مع التحديات الرقمية التي قد يواجهها الأبناء، وتعزيز الحوار الأسري حول استخدام الإنترنت، إلى جانب نشر مفاهيم حماية البيانات والخصوصية، والتوعية بمخاطر التنمر الإلكتروني والابتزاز الرقمي والمحتوى غير الملائم.
كما تتضمن الرسائل إرشادات حول السلوكيات الرقمية الإيجابية وقواعد الاستخدام الآمن للمنصات الرقمية والتطبيقات المختلفة.
منصة «واعي.نت»
وتدعو الحملة المواطنين إلى الاستفادة من منصة «واعي.نت» التي توفر محتوى توعوياً وتفاعلياً موجهاً للأطفال والمراهقين والشباب وأولياء الأمور والمعلمين، ويتضمن مواد تعليمية مبسطة مصنفة حسب الفئات العمرية، إلى جانب مسابقات وأنشطة تهدف إلى تعزيز ثقافة المواطنة الرقمية والأمان الإلكتروني.
دعم مبادرة المواطنة الرقمية
وتأتي الحملة في ظل التوسع المتزايد في استخدام الإنترنت والهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، وما يرتبط بذلك من تحديات تتطلب رفع مستويات الوعي الرقمي لدى مختلف فئات المجتمع.
وتُعد منصة «واعي.نت» إحدى الأدوات الرئيسية الداعمة لمبادرة «المواطنة الرقمية والحماية على الإنترنت» التي تنفذها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف توفير مصدر موثوق للمعلومات والتوعية الرقمية وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
وتشير تقديرات وتقارير دولية إلى أن الأطفال والمراهقين يواجهون مخاطر متزايدة مع اتساع استخدام الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي. ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة واليونيسف، تعرض أكثر من ثلث الشباب في 30 دولة للتنمر الإلكتروني، فيما أفاد نحو 20% منهم بأن هذه الممارسات أثرت على انتظامهم الدراسي وحياتهم اليومية.
كما تشير التقديرات إلى أن واحداً من كل خمسة أطفال حول العالم تعرض لشكل من أشكال التنمر عبر الإنترنت، بينما أكد 80% من الأطفال في 25 دولة شعورهم بمخاطر مرتبطة بالاستغلال أو الإساءة الجنسية عبر الفضاء الرقمي.
وتشمل أبرز التهديدات التي تواجه النشء على الإنترنت التعرض للمحتوى العنيف أو غير الملائم، والابتزاز الإلكتروني، والتنمر الرقمي، ومحاولات الاحتيال وسرقة البيانات الشخصية، فضلاً عن الاستدراج الإلكتروني والاستغلال عبر منصات الألعاب والتواصل الاجتماعي، ما يعزز أهمية رفع الوعي الرقمي وتطوير مهارات الاستخدام الآمن للتكنولوجيا لدى الأطفال وأولياء الأمور على حد سواء








