ارتفعت أسعار الذهب في السوق المصرية بنحو 3% خلال الأسبوع الماضي، مدعومة بارتفاع سعر الدولار وزيادة الطلب المحلي، إلى جانب انتقال جزء من السيولة الناتجة عن انتهاء بعض الشهادات الادخارية مرتفعة العائد إلى الاستثمار في الذهب، بحسب تحليل جولد بيليون.
وسجل الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في السوق المصرية، مكاسب بلغت 175 جنيها للجرام خلال الأسبوع، لينهي التعاملات عند 5980 جنيها، بعد أن لامس أعلى مستوى له في شهر عند 6010 جنيهات، مستفيد من اختراق مستوى المقاومة عند 5900 جنيه.
انتهاء الشهادات المصرفية يعزز الطلب على الذهب
أوضحت جولد بيليون أن انتهاء عدد من الشهادات البنكية مرتفعة العائد ساهم في انتقال جزء من السيولة النقدية من القطاع المصرفي إلى الذهب، وهو ما دعم الطلب المحلي، بالتزامن مع موسم الإجازات الصيفية وعودة المصريين العاملين بالخارج، فضلا عن جذب انخفاض الأسعار السابقة لشريحة جديدة من المشترين.
قفزة كبيرة في واردات الذهب بمصر خلال النصف الأول من 2026
وكشف التقرير عن قفزة كبيرة في واردات مصر من الذهب خلال النصف الأول من 2026، حيث ارتفعت إلى 4.05 مليار دولار مقابل 249.6 مليون دولار خلال الفترة نفسها من 2025، بما يزيد على 15 ضعف لتتصدر قائمة السلع الأكثر استيراد وتمثل 8.4% من إجمالي الواردات غير البترولية.
وأشار إلى أن هذه الزيادة تعكس ارتفاع الطلب المحلي سواء بغرض الاستهلاك أو إعادة التصنيع، بينما لا تزال أسعار الذهب في السوق المحلية تعتمد بشكل رئيسي على حركة الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار.
الدولار يدعم الذهب محليا
وذكر التقرير أن ارتفاع الدولار أمام الجنيه بنحو 1.6% خلال الأسبوع الماضي، وبأكثر من 4.3% منذ بداية يوليو، ساهم في دعم أسعار الذهب محليا، رغم استمرار الضغوط على المعدن عالميا نتيجة توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية وارتفاع عوائد السندات.
وأضاف أن الذهب العالمي أنهى الأسبوع على ارتفاع بنسبة 0.9% عند 4052 دولار للأوقية، مدعوم بتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، ما عزز الطلب على المعدن باعتباره ملاذا آمن.


