أكد ياسر صبحي، نائب وزير المالية، أن بناء مؤسسات قوية ومستدامة يرتكز في المقام الأول على الاستثمار الفعّال في الموارد البشرية، مشددًا على أن التدريب المستمر للعاملين يمثل ركيزة أساسية لاكتساب المهارات الجديدة ومواكبة التطورات العالمية.
صبحي: وزارة المالية تطور التشريعات ونظم العمل بالتوازي مع تنمية الكوادر البشرية.
جاء ذلك خلال لقائه بخريجي الدفعة الأولى من «برنامج بناء وتنمية القدرات السلوكية والوعي المؤسسي» من مأموري مصلحة الضرائب المصرية ومصلحة الجمارك، حيث أكد أن وزارة المالية لا تكتفي بتطوير نظم العمل والتشريعات، وإنما تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية القدرات البشرية باعتبارها أحد أهم محاور التطوير المؤسسي.
وأوضح نائب وزير المالية أن الوزارة تتبنى ثقافة عمل حديثة تستهدف تقديم خدمات أكثر كفاءة وجودة لشركائها من المواطنين ومجتمع الأعمال، من خلال تبسيط الإجراءات وتيسير الخدمات، بما يسهم في تعزيز الثقة ورفع كفاءة الأداء الحكومي.
مستشار الوزير للتنمية البشرية: نستثمر في الكفاءات لإعداد قيادات قادرة على مواصلة التطوير
من جانبها، أكدت مريم وحيد، مستشار وزير المالية للتنمية البشرية، أن الوزارة تواصل الاستثمار في الكفاءات المتميزة، وتعمل على إعداد أجيال جديدة تمتلك المهارات والقدرات اللازمة لقيادة مسيرة التطوير المؤسسي.
وأضافت أن «برنامج بناء القدرات والوعي المؤسسي» يمثل أحد المحاور المهمة لدعم استراتيجية الوزارة في تطوير العنصر البشري، كما يسهم في تعزيز مسار الشراكة مع مجتمع الأعمال، من خلال إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات التطوير وتحقيق مستهدفات الإصلاح المؤسسي.









